فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 380

-"كوندوليزا رايس"وزيرة الخارجية كانت من أهم الشخصيات في شركة"شيفرون"النفطية، إلى درجة أن الشركة قد كرّمتها بعدما حصلت على منصب مستشارة الرئيس بأن أطلقت اسمها على إحدى أكبر ناقلات النفط العملاقة!!

فماذا يُنتظر من هؤلاء القوم!! هل يُراد منهم تحقيق السلام العالمي!! أم حل القضية الفلسطينية!! أم نشر الحرية والديمقراطية!! إن العارف بحقيقة القوم ليعلم بأن لهم أجندتهم الخاصة بشخصياتهم ثم تحالفاتهم، ولا دخل بالترهات والشعارات"الهوليوودية"والتي تصدّعنا بها وسائل الإعلام الشرقية والغربية بنقل أخبارهم وتمثيلياتهم ومسرحياتهم ..

ألم أقل لكم إن موضوع هؤلاء البهائم يصيبني بالغثيان!! كيف وكل وسائل الإعلام تنشر هذه التمثيليات عنهم وتروّجها على أنها الحقيقة!!

-عندما دخل الجيش الأمريكي بغداد وضع عددًا من دبابات إم1 أبرامز أمام مبنى وزارة النفط العراقية!! وقد تجنب القصف الأمريكي إصابة هذا المبنى على عكس المستشفيات والمتاحف وغيرها، وقد تمت حراسته بالجنود من أعمال السلب والنهب لأنه يحتوي على أحد أهم أهداف المتحكمين في أمريكا وهو خرائط التنقيب وبيانات حقول النفط والتي تريدها شركات هالبيرتون وبعض الشركات التابعة لها مثل كي بي آر وكيلوج بروان أند روت، وشركة ديتشل وغيرها من كبار الشركات الأمريكية النفطية والتي يتحكم بها كبار المسئولين في الحكومة الأمريكية!!

-تم منح أكثر من 150 شركة أمريكية عقودًا للعمل في مجال نفط العراق تبلغ قيمتها أكثر من 50 مليار دولار، أي أكثر من (ضعفي) الناتج المحلي العراقي!! فما دخل الحرب على الإرهاب بهذه الحقائق!!

-واستحوذت شركة"هاليبرتون"- التي يمتلكها"ديك تشيني"- (ولوحدها) على 11 مليار دولار من العقود الآنفة!!

-تم إقرار قانون النفط الجديد والذي مرره الرافضة لمصلحة كبار المسؤولين التجار في الإدارة الأمريكية في مقابل إعطاء الرافضة مبتغاهم بالنص على الفيدرالية في الدستور (الذي وضع أسسه اليهودي نوح فيدلمان) !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت