-"جاي جارنر"هو أول حاكم أمريكي للعراق تضعه الإدارة الأمريكية - قبل أن تبدّله بعدما أنهى بعمله كما يُراد منه، ثم كان ممن يخلفه في مخطط أمريكا لاحتلال العراق حليفهم رئيس الحزب الإسلامي محسن عبد الحميد والذي داس (بل وقف) الجندي الأمريكي بحذائه على رأسه لاحقًا ولا كرامة للعملاء، وآخرهم الحاكم الأمريكي نوري المالكي - كان"جاي جارنر"مشرفًا من قبل على عملية"بروفايد كومفورت"في عام 1991 لتأمين الحماية للأكراد ومنع القوات العراقية من تجاوز خط العرض 32 ومنع والطائرات العراقية من التحليق فوقه!! و"جاي جارنر"يشغل منصب رئيس شركة"كولمان"التي تنتج الأنظمة الصاروخية!! ولا أظنها مصادفة!!
وشركته تقيم علاقات تجارية كبيرة مع البنتاجون وإسرائيل!! ولقد كانت مهمته الرئيسة حينما أصبح حاكم العراق توزيع العقود على الشركات الأمريكية - التي يملكها كبار المسئولين - لإعادة أعمار البني التي دمرّها الجيش الأمريكي نفسه!!
أنه دوران في دائرة المصالح الشخصية ..
فأي انتخابات نزيهة يروّجونها وهؤلاء هم المتحكّون بأمريكا وبالعالم، وأي مصالح قومية يزعمونها!!
-"وليام وينستر"رئيس"السي آي أيه"السابق، أنشأ شركة"ديغلس"للخدمات الأمنية الخاصة!! ويديرها موظفون من السي آي أيه!! ويدير فرعها حاليًا في العراق"ويكل برونز"وهو الرئيس السابق أيضًا لمحطة السي آي أيه في بغداد!! وأسست هذه الشركة شركة أخرى باسم"ديغلس الشرق أوسطية"وباعت 40 % من أسهمها لمستثمر خليجي مرموق!!
إذن، الناظر لحقيقة القوم يعلم بأن كبار المسؤولين والتجار هم الذين يحددون سياسة أمريكا الداخلية والخارجية، وليس هذا الحزب أو ذاك أبدًا، وهم الذين يختارون الرئيس بتبادل الأدوار بين الحزبين وليس هو الشعب الأمريكي البهيمي ..
-إنَّ أكثر من ربع الأعضاء الحاليين في الكونجرس استثمروا ما قيمته 196 مليون دولار من أموالهم الخاصة في شركات متعاقدة مع (البنتاجون) لتوريد بضائع وخدمات للقوات المسلَّحة الأمريكية! تجني منها هذه الشركات الملايين من الدولارات (يوميًا) !!