الحمد لله ناصر المؤمنين ومذل الكافرين ..
الذي جعل الجنة قرارًا للمؤمنين والنار مثوىً للكافرين ..
والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين ..
وعلى آله وصحبه والتابعين ..
-لا أحب الخوض في شؤون أمريكا لأن الحديث عن هؤلاء القوم يصيبني بالغثيان ..
ولكن من أجل كشف مسرحيتهم الهزيلة المسماة انتخابات الرئاسة والتي ينبهر بها الكثيرون كتبتُ هذا الموضوع، وأسأل الله تعالى أن يدمر أمريكا ويشتت شملها ويجعل أمرها في سفال ..
سياسة أمريكا على مر عقود من الزمن أنها تبحث عن أضعف الأنظمة الحاكمة لتوقد الحروب ضدها، لتسرق خيراتها وتفتك بأهلها، ولتُخيف غيرها، ونشطت بإعلامها"الهوليودي"الكاذب الذي سخّرته وتفوّقت به لتسيطر على العالم، وليس ذلك من قوتها وإنما لضعف خصومها ..
فاستمدّت أمريكا قوتها وتعاظمت بإشعالها تلك الحروب، فسيطرت على الأنظمة الضعيفة واستعبدت حكامها وجعلتهم مطايا لتعذيب شعوبهم وسرقة خيراتهم تنفيذًا لأوامرهم، وربطت الأنظمة الأكثر قوة من تلك الضعيفة بمعاهدات واتفاقيات من أجل أن تستمر في سيطرتها على العالم، وكان صنّاع تلك الحروب ومُشعلوها هم كبار رجال الأعمال المتغطرسون في أمريكا ورؤساء المؤسسات والمصانع"الثقيلة والعسكرية والبنكية والنفطية"، وهؤلاء هم الرؤساء"الحقيقيون"لأمريكا .. وهم الذين يمتلكون وسائل الإعلام الخاصة والعامة ..
وأعطي مثالًا واحدًا على استغلالها للإعلام في خداع شعبها وكيف أنهم قد يلعبون بالشعب الأمريكي البهيمي ويستغلون رغباته المتوحّشة لتسيير سياساتهم، ففي استطلاع للرأي أُجري بُعَيد أحداث سبتمبر المباركة أظهر ما نسبته 3% فقط من الشعب الأمريكي كان يظن بأن