فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 380

للنظام العراقي يدًا في أحداث سبتمبر، وحينما أراد مسئولو الإدارة الأمريكية احتلال العراق استعملوا إعلامهم فتغيّرت الصورة لدى الرأي العام الأمريكي وأظهر استطلاع للرأي أجرته دار"نايت رايدر"للنشر أن 44% من الأمريكيين (مقتنعون) بأن غالبية مرتكبي أحداث سبتمبر أو بعضهم عراقيون!!

فرجال الأعمال الكبار - وبعضهم من اليهود - هم الذين يختارون الرئيس ليصل إلى البيت"الأسود"وليس ما يظهره"الهوليوديون"بأن الشعب الأمريكي البهيمي هو من يختار رئيسه بانتخابات نزيهة،"هوليودية"طبعًا!!

ورجال الأعمال هؤلاء وهم كبار المسؤولين هم الذين يضعون للرئيس شروطهم المسبقة ويتعهّد الرئيس بتحقيقها لهم!! فإن لم يلتزم بشروطهم فسوف يتم الاستغناء عنه فورًا، كما حصل مع جون كينيدي ونيكسون ونائب الرئيس سبيرو أجينو!!

وأستطيع أن أشبّه ما يحدث في مسرحية الانتخابات الأمريكية بهذا المثال: هناك كبار رجال الأعمال وهم في مثالي (الأرجل الغليظة) وهم يمثّلون (مُخرج المسرحية) ، وهناك (دوّاستان) - إن صحّت التسمية - لدراجة هوائية (ولا أريد أن أكتب اسم الدواسات بلهجتي فلربما لا أحد يقولها غير أهل بلدي) ، وهاتان الدوّاستان هما الحزبان الحاكمان في أمريكا، الجمهوري والديمقراطي، ولكي تسير الدراجة حسب ما تريده الأرجل الغليظة (كبار المسؤولين التجار) لتصل بالدراجة إلى مرادها، فعلى تلك الأرجل الغليظة أن تدوس حينًا على الحزب الديمقراطي فينخفض أما الحزب الجمهوري فيرتفع تبعًا لانخفاض الديمقراطي (وتكون عنده الرئاسة) ، ثم تدوس الأرجل الغليظة - بعد بضع سنين - على الحزب الجمهوري ليرتفع الحزب الديمقراطي (وتكون عنده الرئاسة) !! فتسير الدراجة حسب ما تريده الأرجل الغليظة تمامًا بتبادل الأدوار بينهما في رئاسة أمريكا، وتصل الأرجل الغليظة إلى كنوزها وأرباحها ..

هذه - باختصار - هي الحقيقة التي تخفيها"هوليوود"وعرّتها لهم قاعدة الجهاد!!

وللتفصيل أكثر أقول: يتم تبادل أدوار الرئاسة لتنفيذ أكبر قدر من الأرباح بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي وهذه هي السياسة الأفضل لخداع الناس!! فيَشن الحزب الجمهوري الحروب فيعقد الاتفاقيات الحربية التي تتحكم بالدول ويبيع الأسلحة ويسرق النفط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت