فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 380

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواًَ أحد ..

و الصلاة والسلام على خير الأنام، نبينا و حبيبنا و قدوتنا محمد بن عبد الله، عبد الله و رسوله، و على آله و صحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين.

لقد مضت إجاباتي في الجزء الأول السابق على أسئلة الأخوة الكرام، و قد بلغ مجموع الأسئلة التي طُرحت خلال أربعة أيام بالمئات، وها أنا أضع بين يدي القارئ الكريم الجزء الثاني والأخير من الإجابات، ولقد أدمجت الجزء الثاني مع الثالث وجعلتهما معًا بسبب بعض الظروف الخاصة التي تعيقني عن نشره على ثلاثة أجزاء، وقمتُ بتأخير هذا الجزء من الإجابات لكي يستوعب الإخوة ما سبق من إجابات في الجزء الأول جيّدًا قبل نشر هذا الجزء، لأنني لن أتطرق إلى ما كتبته فيه إلا بإشارات عابرة، وما زال لدي الكثير لشرحه ولكن لعل فيما ذكرته كفاية لهذه المرحلة.

ولقد كنتُ أقول للإخوة بأنني أكتب فيما بين السطور الكثير من المعلومات و الإشارات، وإن في هذا الجزء من الإجابات التصريح بالكثير منها، إضافة إلى إشارات أكثر بين سطور كلماتي.

و إن داعي الشوق لمشاركة إخواني الكرام في المنتديات يدنيني لأشاركهم بنفسي في الردود والتعليقات، و أشاركهم أفراحهم وأتراحهم ومناقشاتهم، و لكن بعض الظروف تبعدني في هذه الفترة، فليعذروني على التقصير والله المستعان، و إنّني أحيي جميع الإخوة الكرام بتحيّة الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسأل الله تعالى أن يصلكم سلامي هذا و أنتم و أهليكم بخير وعافية.

و كل من كتب سؤالًا أو دعاءً أو ردًا على مواضيعي فقد دعوتُ له في ظهر الغيب، وأسأل الله أن يتقبل منا و منكم.

و من أجل فهم هذا الجزء من الإجابات جيّدًا لابد للقارئ الكريم من الرجوع إلى الجزء السابق وربط ما فيهما بالأحداث التي جرت وما زالت تجري في العالم، وإنني لم أتطرّق في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت