فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 380

هذا الجزء للحديث عن الداخل الفلسطيني بتوسّع، ولعلّي أكتب رؤيتي لذلك حين إجابتي على الأسئلة التي وردتني من (مجلّة صدى الجهاد) المباركة في عددها القادم إن شاء الله تعالى.

و إنني أحب أن أقرأ التحليلات من غيري، لأنني قارئ جيّد أكثر منّي كاتب جيّد، ولهذا كنتُ أستمتع وأستفيد من المواضيع التي كنتُ أفتحها للمناقشة في المنتديات لأطّلع على وجهات نظر الإخوة الطيبة، وعليه سأكتفي في هذا الجزء بما ستقرؤون، وأترك الباقي لإخواني ليكملوا معي ما بدأناه جميعنا من نصرة للإسلام والمسلمين.

فقد تعاهدنا جميعنا في سواء في ميدان الجهاد أو في المنتديات وغيرها بأن ننصر دين الله عز وجل، لا نقيل ولا نستقيل.

لقد رجَعتُ في أيام الحرب على غزة، تلك الأيام العصيبة عليّ وعلى المسلمين، وبحثتُ عن بعض مما ينفّس كربتي بالنظر إلى القرح الذي أصيب به أعداء الإسلام، وكان مما أحتفظ به إصدار للأخ الكريم"البتار المدني"بعنوان (سآتي) الذي نشرته"مجموعة الأنصار البريدية"المباركة، لأنظر لمشاهد العزة التي في الإصدار ومشاهد ضرب الأبراج في الثلاثاء الرائع المبارك، وأنا أكبّر الله على ذلك، فإن أُصِبنا بالقرح، فقد مسّ القوم قرحٌ شديد يشفي صدور قومٍ مؤمنين.

وضرباتنا ما زلات موجّهة إلى التحالف الصهيوصليبي في كل مكان بفضل الله عز وجل، وإنهم يألمون كما نألم، ولكننا نرجو من الله ما لا يرجون، والله مولانا ولا مولى لهم، والحمد لله على نعمة الإسلام و الهداية

فبعض الأعمال الإعلامية يبقى أثرها طويلًا.

إن إعلامنا الجهادي يُثخن في أعداء الإسلام كثيرًا، حتى اعترفوا بأنفسهم بأن إعلام (القاعدة) و من يناصرها قد تفوّق على إعلام العالم أجمع، وأقول إعلام العالم أجمع لأنهم اجتمعوا على حربنا كلهم ولم يقف أحد ضدّهم أو محايدًا حسب مبدأ المدحور بُش الأصغر لعنه الله فمن لم يقف معه فهو ضدّه، وهم أعلنوها أنهم معه و ليسوا مع القاعدة.

هذا الإعلام المبارك هو الذي أقض مضاجع الطواغيت في كل مكان على عِظَم الهجمة الشرسة الموجّهة ضدّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت