-في عام 1991 قام"ديك تشيني"و حينما كان يشغل منصب وزير الدفاع بعقد مع الشركة الحربية"براون أند روت"وهي تابعة للشركة الأم هاليبرتون والتي يرأسها تشيني نفسه بإجراء دراسة بمبلغ 9 ملايين دولار لمعرفة كيف يمكن للجيوش الخاصة في المستقبل أن تستبدل جيش أمريكا!! وهذا هو سر إصرار وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد على احتلال العراق بعدد أقل من الجنود مما تحتاجة القوات البرية من أعداد حسب دراساتهم!! فكبار المسئولين يُعتبرون بمثابة عصابات تعمل لتحقيق الأرباح لشركاتهم ..
-ويعمل حاليًاُ في العراق (لوحده) أكثر من 60 ألف مجند في 60 شركة مختلفة منها"بلاك ووتر"، لتشغيل شركاتهم الحربية الخاصة، ومخططاتهم لشركاتهم وُضعت منذ سنين وينفذوها بأجندة بعيدة المدى ..
-كان عدد المجندين الأمريكيين أيام حرب العراق الأولى في إحدى الشركات العسكرية الخاصة 100 مجنّد، أما اليوم فإن نسبتهم في العراق هي 10.1% من مجموع القوت الأمريكية!!
أما جنود الجيش الأمريكي فهم أدوات رخيصة وضعيفة بأيدي كبار المسئولين التجار في الإدارة الأمريكية ليحققوا أهدافهم ..
-وتمت خصخصة نشاط الاستخبارات أيضًا، يقول"باول لومباردي"رئيس الشركة الحربية الخاصة"داين كورب":"كوننا مدمجين في كل العمليات الحربية تقريبًا، فإن استثناءنا من الحرب مع الجيش الأمريكي غير ممكن تقريبًا"!!
وبالمناسبة هؤلاء - المجندون - هم الذين كانوا يقومون بالتفجير في الأسواق والمساجد والحسينيات، حتى يبقى الوضع مشتعلًا في العراق، وتستمر عقودهم فيه بدعوى حفظ الأمن!!
فمن مصلحتهم ألا يستقر العراق، ثم لما كانت من مصلحة كبار المسؤولين التجار سحب قواتهم بسبب هزيمتهم من دولة العراق الإسلامية وبعض الفصائل الأخرى، قرروا التخفيف من أعمال التفجير العشوائي بواسطة المجندين، حتى يوهموا العالم بأن العراق أصبح آمنًا ولا حاجة لبقائهم فيه، وليهربوا ويولّوا الدبر لا يلوون على شيء ..