فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 380

ولا يضيقون ذرعًا من استخدام إعلامهم لاستحسان شركهم بالله بالتشريع معه، ولتبرير الطاعة والتسليم لحكامهم!!

-إن"الأرجل الغليظة"مهووسة بالتجارة وجمع الأموال، فقد كان كلينتون يضع في مقر حملته الانتخابية لافتة تحمل شعارًا يقول:"إنه الاقتصاد يا غبي"!

-"ديك تشيني"كان يرأس المجلس الاستشاري النفطي لشؤون كازاخستان مع مدراء تنفيذيين من شركة شفرون وشركة تكساكو النفطيتين!! اللتان تعملان في حقول النفط الضخمة في الدول المجاورة لأفغانستان والتي كانت من أهداف احتلالها تأمين الممرات لشركاتهم النفطية والتي تعمل في كازاخستان وطاجيكستان وقرقيزستان وأوزبكستان!!

-"ديك تشيني"كان يعمل وزيرًا للدفاع 1989 - 1993 وكان يؤسس لمشاريعه ومشاريع الرهط الحاكم في أمريكا حينها غير آبهين بالبهائم من شعبهم، وقد وصل إلى منصب نائب الرئيس في حلقة مغلقة لحكام أمريكا وقادتها، وقد قام في أول سنة له عام 1989 بتقليص ميزانية الدفاع وخفض عدد الجنود من 2.2 مليون جندي إلى 1.6 مليون جندي!! ليقوم بخصخصة أكبر جزء من العمل العسكري الأمريكي لشركات رجال الأعمال الكبار!!

-"ديك تشيني"كان وزيرًا للدفاع أيام حرب العراق الأولى، ثم عمل أيضًا - رغم الحظر الأمريكي على العراق بصفته رئيسًا تنفيذيًا لشركة هالبرتون العملاقة - في إعادة بناء الصناعة النفطية العراقية رغمًا من وجود الحظر!! ثم لما أصبح في منصب نائب الرئيس الأمريكي خاض أيضًا حربًا ضد العراق - ومن غير مبررات إلى اليوم - وهو يوزّع الآن العقود على شركة هالبرتون وشركاتها الفرعية حتى لو انتهت فترة الرئاسة في يناير 2009 وترك منصبه يعود إلى إدارة شركة هاليبرتون من جديد وقد أدّى ما عليه!!

-وبُش الأصغر أيضًا يمتلك نصيبًا كبيرًا من أسهم شركة هاليبرتون وأبوه بُش الأب مستشارًا فيها!!

وقد وُجّهت انتقادات كثيرة لبوش الأصغر وتشيني وازدادت حدّة الانتقادات بسبب علاقاتهما مع هذه الشركات التي تستفيد من الحرب على العراق وأفغانستان .. ولكن لا حياة لمن تنادي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت