-آل بُش!! عائلة تتوارث الحكم في أمريكا، وتتلاعب في أموالها!! قبل وخلال الحرب العالمية الثانية كان جد بُش الأصغر"بريسكوت"أحد سبعة مديرين في"يونيون بانكينج كوربوراشن"التي يملكها والتي يهربون نقودهم من خلالها! ثم تم إغلاق البنك عام 1951 وكان نصيب بريسكوت وأبيه واحدا ونصف مليون دولارًا من قيمة الدولار في حينها!!
-طبعًا ابنه بُش الأب قد تولى رئاسة أمريكا في فترتين متتابعتين نفّذ خلالها أجندات كثيرة له وللمتحكمين بأمريكا ..
-وابنه بُش الأصغر أيضًا قد تولى رئاسة أمريكا لفترتين متتابعتين ونفّذ أيضًا أجندتهم بما يحقق مصالحه ومصالحهم ..
-حتى أن أخاه الأصغر منه"جيب بُش"ابن بُش الأب قد تولى حكم ولاية فلوريدا والتي زوّروا الأصوات فيها حينما لم تخرج نتائج الانتخابات كما يريدها كبار المسؤولين رجال الأعمال أصحاب (الأرجل الغليظة) والتي أقر التزوير فيها مسئولوهم قبل غيرهم ومع ذلك حكم بُش الأصغر!! فعن أي انتخابات حرّة نزيهة يزعم القوم!!
يقول الإمام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده:"واستحسن بوش الأب تولية الأبناء على الولايات، كما لم ينسَ أن ينقل خبرات التزوير من رؤساء المنطقة إلى فلوريدا للاستفادة منها في اللحظات الحرجة .. كل ما ذكرنا سابقا سهّل علينا استفزاز هذه الإدارة واستدراجها، فيكفي أن نرسل اثنين من المجاهدين إلى أقصى المشرق ليرفعوا خرقة مكتوب عليها (القاعدة) حتى يركض الجنرالات إلى هناك مسرعين ليتسببوا في تكبيد أميركا الخسائر البشرية والمالية والسياسية دون أن يحققوا لها شيئا يذكر، باستثناء بعض المنافع لشركاتهم الخاصة."
-شغل بُش الأصغر مناصب عدة في شركات النفط ثم أصبح منذ عام 1990 يشغل منصب عضو مجلس إدارة شركة أسلحة تابعة لشركة"كارلايل"الاستثمارية العملاقة التي تمتلك 20 شركة فرعية، وبعدما استلم بُش الأصغر رئاسة أمريكا تغيّرت أرباح شركة"كارلايل"بشكل رهيب!! لأنه عمل على إنعاشها بالحرب التي خاضها، في خطوات بأجندة قديمة يسيّرها كبار المجرمين في أمريكا ..
-وشركة"كارلايل"تضم في عضويتها كبار المسئولين الحكوميين في أمريكا، مثل بُش الأب رئيس أمريكا لولايتين متتاليتين، وفرانك كارلوتشي وزير الدفاع الأمريكي الأسبق،