فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 380

على أن ذلك سيحمي أمريكا أمنيًا!! وهم في حقيقتهم يريدون تسويق بضاعتهم وجني الأرباح من ورائها، ولم يكن في حسبانهم أن المجاهدين سيهزمونهم شر هزيمة كما حصل ويحصل، ثم لما حدثت الضربة غيّروا من تجارتهم وشعاراتها والتي كانت درعًا لحمايتهم - والذي فشل في حمايتهم - إلى المشروع الجديد وهو الحروب الإستباقية!! ليواصلوا جني الأرباح بواسطته ..

ربما يتعجّب البعض من كذب وسائل إعلامهم التي كانت تدّعي نقل الحقيقة، وكيف أنها تخفي عشرات الآلاف من قتلى الأمريكان وخسائرهم الحقيقية، ولكن حينما يعرف الناس بأن المسيطرين عليها يعملون من خلال شبكة واحدة تعمل لتحقيق تعليمات المتحكمين في أمريكا، فسيزول بعدها العجب ..

فهل نفعهم درعهم الصاروخي من صد صواريخ أبطال الإسلام التسعة عشر!!

وهل صدّت الحواجز الأمنية لأكبر قدرة معلوماتية واستخباراتية في العالم أولئك التسعة عشر بطلًا من أن يغزوها ويطعنوها في صدرها!!

أسأل الله أن يرفع درجات أبطال الإسلام التسعة عشر ويرزقهم ووالديهم الفردوس الأعلى ..

سأذكر هنا أمثلة للمتحكمين في أمريكا والذين يربحون من حروبها وسياساتها بشكل عام، ولن أخوض في أهداف شركاتهم النفطية ومالكوها من احتلال أفغانستان أو العراق وهي معروفة ومنشورة، ولا أهداف شركاتهم ومصانعهم الثقيلة ولا البنكية ومالكيها والتي تأتي تبعًا للحروب، وإنما أمثلة بسيطة سأنقلها مما اطلعت عليه، مما يوضّح نفوذهم وسيطرتهم على هذه التجارة ولن أتطرق لها كلها ..

جرت العادة أن الكثير من رؤساء أمريكا وكبار مسئوليها التجار يكونون أعضاء في مجالس إدارات شركات الأسلحة، ولكي يتضح للجميع أن من يختار الرئيس وسياسات أمريكا هم كبار رجال الأعمال المنغمسون في المناصب السياسية، وأنهم هم الذين يختارون الرئيس ويحددون سياساته بما يتوافق مع أهداف شركاتهم الخاصة لجني المزيد من الأرباح، وليسوا هم البهائم من الشعب الأمريكي المنحط، وبنظرة بسيطة على حقائقهم سيتضح مقصودي من مسرحيتهم الانتخابية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت