وعليهم أن ينشروا قيّمِنا و بطولات المجاهدين في كل مكان، و لا تقف مواضيعنا في منتدياتنا، فنحن رسالتنا عالمية، وإنني أقدّر وأثمّن ما قام به الأخوة الكرام من حملات للنشر كما فعلوا لما يسمّى"الفيس بوك"و غيره، فبارك الله فيهم و في سعيهم، و أدعو الجميع للاهتمام بنشر إصدارات الجهاد، و إن هذا العام 2009 سيكون عامًا فاصلًا بالنسبة لأمريكا الشرّيرة، وهي سوف تتقوقع و تخسر الكثير من نفوذها كما قلتُ في الجزء الأول من الإجابات، وأرى أنه سيحدث (فراغ) في العالم ككل في هذا العام!!
ولقد بدأ مفكّرو أمريكا بالتصريح بأن شعبهم"البهيمي"بدأ يعاني من الفراغ الروحي، كما كتب"لي آتووتر"وهو أحد الرّموز البارزة في إدارة ريغان قائلًا: (إن على قادة أمريكا أن يتحدّثوا صراحةً عن هذا الفراغ الروحي الذي يملأ قلب المجتمع الأمريكي!! إنه ورم خبيث يسري في أرواحنا) !! أسأل الله تعالى أن يرسل على أمريكا الأمراض الفتّاكة كلها، والزلازل والأعاصير المدمّرة، ويشفي صدور قومٍ مؤمنين ..
إننا لابد أن نملأ هذا الفراغ، و إنني أعرف طريقة تفكير الأمريكان جيّدًا، وهم سيكونون في هذا العام كأضغف ما يكونون، و سينتقل الضعف إلى دول العالم، وهنا يجيء دورنا نحن لننشر عدل الإسلام وعزّته، وتأديب الخونة والمحاربين لنا، و رحمة إخواننا و أصدقائِنا، و سوف أتطرّق بمزيد من الشرح لهذا الأمر في وقت لاحق إن شاء الله، لأهميّة استغلال الفراغ الذي سيحصل في دولنا وفي دول العالم ككل.
ولقد تعلّمنا من شيخنا المنصور (الدكتور) أيمن الظواهري حفظه الله و سدده، وهو الذي كلما سنحت له الفرصة قام بنفسه بإجراء العمليات الجراحية للمجاهدين و لعموم المسلمين أو أشرف عليها، تعلّمنا منه أن التشخيص السليم للمرض يعني الوصول إلى نصف العلاج، و يبقى النصف الأخير في اتخاذ الدواء الصحيح له، وهذا ما ستجدونه في الإجابات، وتعلّمنا منه أيضًا أن لتشخيص المرض يحتاج الطبيب أن يضغط على مكان الألم، فلابد للمريض من أن يتألّم في تلك اللحظة، و لكنه ضروري للتشخيص السليم لمصلحة المريض، و سيعرف القارئ الكريم قصدي من هذين المثالين بعد إكمال قراءة هذا الجزء من الإجابات إن شاء الله تعالى.