سأنقل الآن مخطط الحرب على غزة وأهدافه القريبة والبعيدة، وهي الدراسة التي نشرها مارتن إنديك في يونيو 2003 عن طريق مجلة"الشؤون الخارجية"وهي تفصّل ما يخططه العدو ويمهد له، قام بها أحد أكابر المجرمين في العالم من أصحاب الأرجل الغليظة المتحكمين بأمريكا والعالم، وجاءت الحرب على غزة تطبيقًا دقيقًا لما جاء فيها!! ولقد وصلت الحرب - إلى حين كتابتي هذه الأجوبة - إلى منتصف تلك الدراسة، وباقي فصول الحرب ومكرها الكبير ستجدونها بقراءة تكملة الخطة والدراسة،،
وإن للعدو مع نشري لمخططه خياران: إما أن الناس سيعرفون المخطط وسيدفعونه ويقاومونه، أو أن العدو سيقوم مضطرًا بتغيير خطّته بعد فضحها، وكلا الأمرين خير إن شاء الله تعالى ..
هذه النظرية والدراسة سيتم تطبيقها كما هي، باستثناء تغيير على بعض الفصول فيها بسبب ما طرأ في الفترة التي تلت عام 2003 الذي نشرت فيه الخطة، كانتصارات تنظيم القاعدة المبارك وظهور قوة دولة العراق الإسلامية وانتصارات حركة الشباب المجاهدين واتساع رقعة الأرض التي نحكمها، ومع انهزام أمريكا اللعينة وانهيارها، الأمر الذي جعل من المخطِط لهذه الحرب يغيّر من فصولها قليلًا تماشيًا مع ما سبق، وسأنقل تغييراته أيضًا والتي كانت في الأعوام الأخيرة على الخطة بل وعلى ما قاله هذا المجرم قبل أيام من كتابتي هذه الأجوبة بعد نقل الدراسة ..
وليست كل الحرب قد خرجت من فم هذا المجرم وبكل تأكيد كان معه العديد ممن خططوا لحرب غزة، ولكن بسبب نفوذه الكبير فقد أثّر على أعداء الإسلام وحقق إلى الآن نصف مخططه الخبيث ..
وعليه سأنقل هنا ترجمتها"مختصرة"جدًا لها"بألفاظه هو"من غير تغيير، وليعلم القارئ الكريم خبث أعداء الإسلام ومن يعاونهم ويواليهم من حكام المنطقة وخصوصًا الأردن ومصر والسعودية، جعل الله كيدهم في نحورهم وتدبيرهم تدميرهم ..
يقول مارتن إنديك (( إن الهجمات الإرهابية التي يقوم بها الفلسطينيون وردود الأفعال الإسرائيلية تجعل من خريطة الطريق غير ذات جدوى، وستدخل الانتفاضة الفلسطينية الثانية عامها الرابع والفلسطينيين والإسرائيليين منهكين في أسوأ دائرة عنف والتي ما زالت مستمرة