وإجابتي على السؤال الثالث: المغالطات كثيرة مع الأسف، ما يدل على سطحية المحللين المتصدّرين لقضايا ليست من تخصصهم، فبعض المحللين يريد أن يكون محللًا في كل المجالات، وبعضهم ينفّذ أجندة طاغوتية وهذا أستطيع أن أطلق عليه"المحلل التيس"أو"التيس المحلل"!!
أما من هم فهم كثر، والله المستعان ..
وأضرب لك مثالًا، استمعت لجزء من مقابلة قناة الجزيرة مع محللها"الأسطورة"هيكل، وقد كان - فيما استمعت إليه - منبهرًا وسعيدًا ومشيدًا بالدور التركي!!
فإذا كان مخطط تركيا قد انطلى أحد كبار محلليهم، فكيف بصغارهم!!
وسأبين بإذن الله خطورة الدور التركي بتفصيل لاحقًا إن شاء الله تعالى ..
واستمعت إليه وهو يكيل المديح لحسن نصر!! وعندما سُئل عنه أجاب وكرر في إجابته وفي مدة دقيقتين وهو يقول"حسن نصر الله"وكررها أكثر من ثلاثين مرة تقريبًا، وأنا أنتظر إجابة شافية ولم أفهم ما يريده سوى أنه يدافع عنه فقط!! إن من ينخدع بمثل حسن نصر ولا يعرف عقيدة القوم ولا يعرف تحالفاتهم لا يستحق أن يكون محررًا صحفيًا فكيف بمحلل استراتيجي، إنما هو رويبضة يتكلم في أمر العامة ..
وقد استمعت لكثير من المحللين - وبعضهم من الإسلاميين - وقرأت لعدد أكبر لتحليلاتهم ولا أدري هل أصبح من يعاني من البطالة يعمل محللًا!!
وإجابتي على السؤال الرابع: فيما يخص الدور المصري والسعودي والتركي سأفصّل موقفهم في إجابة أخرى إن شاء الله لأهميته دور حكوماتهم في الغدر بغزة ..
وفيما يخص الموقف القطري، فباختصار أقول:
أولًا، أنقل لك مقولة للأستاذ الدكتور عبد الله النفيسي يقول فيها (جميع التيارات الإسلامية - سمها ما شئت بجميع أطيافها وألوانها - في الجزيرة العربية داخلة في"بزنس"طويل عريض مع الأنظمة، وأستثني من ذلك"القاعدة"وهم قلة قليلة التي ليست لها علاقات"بزنس"مع هذه الأنظمة) ، وكلامه كان في الصميم، وأخجل من كان يجلس بجنبه، فإذا كان هذا مع التيارات الإسلامية، فهل ستكون الأنظمة الحاكمة أطهر منها وأتقى في تعاملها مع الصهيوصليبية؟!!