لتغيير الدين ومعها باقي دول العالم، فأعادت أحداث غزة للشعوب المسلمة روح الجهاد في جسها من جديد، والحمد لله الغالب على أمره ..
-علم جمع غفير من الشعوب المسلمة صحة جهاد تنظيم القاعدة، وأن هذا النهج هو النهج الصحيح للتعامل مع الصهيوصليبية ومن يعاونها، وأنه مهما تنازل أحد عن دينه فلن يرضي عدوّه بل سيحقّره بعينه، أما من يثبت - كدولة العراق الإسلامية - فهي من تستحق الاحترام والنصر وإن هلك كل من فيها فسيهلكون ولم يبدّلوا ولم يغيّروا دينهم، والله ناصرهم ما داموا متمسكون بدينهم الحق ..
-أصبحت الشعوب المسلمة ترسل صدقاتها وزكواتها لإخوانها في غير دولها التي قسّمتها سايكس بيكو، بعد أن اشتدت الهجمة على الجمعيات الخيرية بعد أحداث سبتمبر الرائعة المباركة ..
-علم الناس ما كنا ننادي به منذ مدة، بأن إرسال الصدقات والزكوات لابد أن تصل للمجاهدين، وأنه يستحيل أن تُعدم طريقة لإيصالها إليهم، وأن الجهات الرسمية أصبحت غير مرغوب فيها لنقل هذه الأموال، وأن هناك من ينادي بإرسال السلاح أو الأموال لشراء السلاح ..
-فقه الناس بأن الحكام إن هم إلا أدوات بأيدي الكفار، وهم كما يقال"أسد عليّ وفي الحروب نعامة"، وأنهم يعملون لمصالحهم ولا يأبهون لا بعرق ولا بدين، وتبرّأت الشعوب الإسلامية منهم.
-شاهدتُ الأطفال وهم يتبرّعون لإخوانهم في غزة، وما أعنيه بشكل أشمل،، إن خطط العدو للغزو الثقافي لتنشئة جيل ممسوخ من دينه وإخوّته الإسلامية والتي حرّفوا حتى المناهج لتحقيقها، قد تحقق عكس ما سعى إليه أعداء الإسلام وأنفقوا من أموالهم ووظفوا عملاءهم له، وازداد أبناؤنا كرهًا لليهود والنصارى وازداد حبهم للمؤمنين ..
-علمت الشعوب المسلمة بأن الإعلام يُخفي قتلى الأعداء، وهذا الذي كان يحتاج لجهد كبير لإقناع الناس به قد وصل بلا كلفة منا ..