فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 380

-تحقق لدى الشعوب المسلمة مبدأ الولاء والبراء، فازداد الناس براءة من اليهود والنصارى ومن يواليهم، فيما ازداد الولاء للمؤمنين، فنهض الناس دفاعًا عن المسلمين في غزة بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية.

-سقطت كل الأقنعة التي كان يلبسها الحكام الخونة، وعلمت الشعوب المسلمة مدى خيانة هؤلاء الحكّام وتواطؤهم وذلهم، وأنهم طواغيت يعملون لمصالحهم ومصالح الكفار أعداء الإسلام ..

-تجاوزت الشعوب المسلمة حدود سايكس بيكو، وأصبحوا يدافعون عن المسلمين، وخسر أعداء الإسلام ما عملوا عليه طوال عقود من الزمن على الرغم من اشتداد الهجمة في السنين الأخيرة ومع ذلك فالكل ينادي لنصرة"المسلمين"، ولم تكتفي الشعوب بالنصرة الداخلية أو حدود دولهم ..

-عادت للشعوب الإسلامية إلى قضية فلسطين وتحققت مسألة"فلسطين شأننا وشأن كل مسلم"، وعادت القضية الأهم عند للمسلمين، وهذا له مدلولات كثيرة على مخطط اليهود والنصارى ..

-علمت الشعوب الإسلامية بأن التنازل عن شرع الله لن يوقف الظلمة ولن يرضيهم عن المسلمين حتى يتّبعوا ملّتهم، وأن الدخول في الديمقراطية والمجالس الشركية في البرلمانات التي تحكم بالأغلبية وتُنحّي شرع الله، كل ذلك لن يرضي أعداء الله، فعلمت نسبة كبيرة من الشعوب المسلمة بأنها ما دامت ستخسر في المواجهة لا محالة، فلن تخسر دينها وثوابتها ومن أجل لا شيء، وأن من أسخط الله برضى الناس سخط الله عليه وأسخط عليه الناس!!

-سقطت بشكل تام لدى الشعوب المسلمة كل الوثنيات الجاهلية، فلا تنادي الشعوب المسلمة لا قومية عربية ولا اشتراكية ولا شيوعية ولا"ديمقراطية"لتنقذهم، بل هبوا بصوت واحد ينادون باسم الإسلام ..

-أصبحت الشعوب المسلمة تنادي بالجهاد وتدعوا إليه على الرغم من كل ما سعت إليه حكومة آل سعود من تحرف الدين وتطويع العلماء وترهيبهم وتعذيبهم وسجنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت