* أظهرت القاعدة للناس حقيقة أمريكا _بعدما أهانوها وأغاظوها_ لتعلن عن حرب صليبية، انكشف بوضوح للجماهير المسلمة بأنها عدوَّة للمسلمين.
* صار الناس يستمعون لخطابات القاعدة بعد أن لم يكن يعرفهم إلا القلّة، وبدأت القاعدة في نشر منهجها وفكرها لتلقى آذانًا صاغية.
* استطاعت القادة أن تَثبتَ على منهجها ولم تبدّله أو تغيّره.
* بلعت أمريكا في هذه المرحلة الطعم الذي ألقته القاعدة ولم تستطع إخراجه.
فحقَّقت في المرحلة الأولى بإمكانيات محدودة انتصارات لم تحدث من قبل في التاريخ بمقارنة فريق والفريق الآخر المحارب له ..
ثم جاءت المرحلة الثانية وامتدَّت من 2003 إلى بداية 2007 كما كان مخطَّطًا لها، وحقَّقت القاعدة في المرحلة الثانية كل الأهداف التي وضعتها لهذه المرحلة، ومنها:
* استنزاف رهيب لأمريكا وحلفائها في حربها.
* أثبتت للعالم أنها تستطيع أن تضرب وتعاقب أي دولة مهما كانت قوّة استخباراتها، كما ضربت وعاقبت بريطانيا وإسبانيا وغيرهما، مما زاد من هيبتها والإعجاب بها من قبل أنصارها ومن قِبَل بعض الحكومات التي لا تنساق لأمريكا، وإخافة وإرهاب أمريكا وحلفائها بإظهار قوّة عظيمة للتنظيم.
* أسقطت بعض الحكومات وجعلت كثير من حلفاء أمريكا يهربون من الحرب التي تخوضها أمريكا ضدهم _أي ضد القاعدة_، وقلّلت من حجم أعدائها.
* استطاع التنظيم الذي كان محصورًا في أفغانستان أن ينتشر وتزيد قوّته وأعداد المنضمّين إليه، ليصبح له فروع قويّة وشرسة، وتأثّر في مجريات الأحداث كما في العراق وباكستان وجزيرة العرب.
* استغلّت القاعدة الجهاد الإلكتروني عبر الإنترنت في هذه المرحلة كما كان مخطّطًا لها، وتفوّقت فيه على إعلام أمريكا الذي تصطف معه كل وسائل الإعلام في العالم.
* أوجدت بدائل لقيادات الأمّة من الأحرار - كتقديمها لقادة جدد من المجاهدين يقومون بشرح واقع الأمة ويقدّمون حلولًا لها - وقدّمت غيرهم من أهل العلم الأحرار.