لا يفعل ذلك برأيه وإنما تاركًا القياس بالنص فالنص أقوى من القياس.
روى عن ابن عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى عنه: (كنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسًا في بيت فدخل علينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم فقال:(ليقم منكم من ليس في قلبه مثقال ذرة من كبر) فلم يقم منا احد فأشار إلى بالقيام فقمت ومعى أداوة من نبيذ فخرجت معه. فخط لى خطأ وقال: (إن خرجت من هذا لم ترنى إلى يوم القيامة) فقمت قائمًا حتى انفجر الصباح فاذا أنا برسول الله عليه الصلاة والسلام وقد عرق جبينه كأنه حارب جنًا فقال: يا ابن مسعود، هل معك ماء أتوضأ به؟ فقلت: لا إلا نبيذ تمر في إداوة، فقال: (ثمرة طيبة وماء طهور. فأخذ ذلك وتوضأ به وصلى الفجر) . وروى على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم انه قال: (نبيذ التمر وضوء من لم يجد ماء) . وروى ابن عباس رضى الله تعالى عنهما عن النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم