أ-: ما خرّج أحاديثها ... وهذا على قسمين:
أوّلهما: ما رتّب على الشّيوخ.
والثّاني: ما لم يرتّب على ترتيب معيّن.
ب- ما خرّج الكثير من أحاديثها.
ج- ما خرّج القليل من أحاديثها ... وهذا على ثلاثة أنواع:
1)ما رتّب على الشّيوخ.
2)مارتّب على الأطراف.
3)ما لم يرتّب على ترتيب معيّن.
د- ما لم تخرّج أحاديثها ... وهذا على أربعة أنواع:
1)ما رتّب على الشّيوخ.
2)ما رتّب على الشّيوخ في أوّله، ثمّ انتقي عن بعضهم في آخره.
3)ما لم يرتّب على ترتيب معيّن في أوّله، ثمّ رتّب على الأطراف في آخره.
4)ما لم يرتّب على ترتيب معيّن.
والثاني: منسوبة إلى بلد.
القسم الأخير: كتب الفوائد من الآثار.
ثمّ إنّي رتّبت الكتب الواردة في كل قسم، وما تحته من أنواع، وأضرب، وما شابهها على سنيّ وفيّات مؤلفيها، خاتما بمن لم أقف على تراجمهم، أو سنيّ وفيّاتهم ... وهذا تفصيلها:
القسم الأوّل: كُتُب الفَوائد من الأحَاديث الصّحَاح ...
وتنقسم إلى نوعين: