قَالَ: لَا يلقى الْمُؤمن إِلَّا يرحم الْمُؤمن ويحوطه حَيْثُمَا كَانَ وَفِي قَوْله {إِلَّا امْرَأَته كَانَت من الغابرين} قَالَ: من البَاقِينَ فِي عَذَاب الله
وَفِي قَوْله {وَلما جَاءَت رسلنَا لوطًا سيء بهم وضاق بهم ذرعًا} قَالَ: سَاءَ بقَوْمه ظنا يتخوّفهم على اضيافه وضاق ذرعًا بضيفه مَخَافَة عَلَيْهِم
وَفِي قَوْله {إِنَّا منزلون على أهل هَذِه الْقرْيَة رجزًا من السَّمَاء} قَالَ: عذَابا من السَّمَاء
وَفِي قَوْله {وَلَقَد تركنَا مِنْهَا آيَة بَيِّنَة} قَالَ: هِيَ الْحِجَارَة الَّتِي أمْطرت عَلَيْهِم أبقاها الله
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَلَقَد تركنَا مِنْهَا آيَة بَيِّنَة} قَالَ: عِبْرَة