فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 7338

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {واكتب لنا فِي هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة} قَالَ: فَلم يُعْطهَا مُوسَى {قَالَ عَذَابي أُصِيب بِهِ من أَشَاء} إِلَى قَوْله {المفلحون}

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {واكتب لنا فِي هَذِه الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة} قَالَ: فَكتب الرَّحْمَة يَوْمئِذٍ لهَذِهِ الْأمة

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج {واكتب لنا فِي هَذِه الدُّنْيَا حسنه} قَالَ: مغْفرَة

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طرق عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {إِنَّا هدنا إِلَيْك} قَالَ: تبنا إِلَيْك

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سعيد ين جُبَير فِي قَوْله {إِنَّا هدنا إِلَيْك} قَالَ: تبنا

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي وجرة السَّعْدِيّ - وَكَانَ من أعلم النَّاس بِالْعَرَبِيَّةِ - قَالَ: لَا وَالله لَا أعلمها فِي كَلَام أحد من الْعَرَب (هدنا) قيل: فَكيف قَالَ: هدنا بِكَسْر الْهَاء يَقُول: ملنا

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن وَقَتَادَة فِي قَوْله {ورحمتي وسعت كل شَيْء} قَالَا: وسعت فِي الدُّنْيَا الْبر والفاجر وَهِي يَوْم الْقِيَامَة للَّذين اتَّقوا خَاصَّة

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عَطاء فِي قَوْله {ورحمتي وسعت كل شَيْء} قَالَ: رَحمته فِي الدُّنْيَا على خلقه كلهم يَتَقَلَّبُونَ فِيهَا

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن سماك بن الْفضل

أَنه ذكر عِنْده أَي شَيْء أعظم فَذكرُوا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَهُوَ سَاكِت فَقَالُوا: مَا تَقول يَا أَبَا الْفضل فَقَالَ: مَا من شَيْء أعظم من رَحمته قَالَ الله تَعَالَى {ورحمتي وسعت كل شَيْء}

وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن جُنْدُب بن عبد الله البَجلِيّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِي فَأَنَاخَ رَاحِلَته ثمَّ عقلهَا ثمَّ صلى خلف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ نَادَى: اللهمَّ ارْحَمْنِي ومحمدًا وَلَا تشرك فِي رَحْمَتنَا أحدا

فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقد حظرت رَحْمَة وَاسِعَة أَن الله خلق مائَة رَحْمَة فَأنْزل رَحْمَة يتعاطف بهَا الْخلق جنّها وإنسها وبهائمها وَعِنْده تِسْعَة وَتسْعُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت