وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق الزُّهْرِيّ أَن حميد بن عبد الرَّحْمَن أخبرهُ أَن الْبُرْهَان الَّذِي رأى يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام هُوَ يَعْقُوب
وَأخرج ابْن جرير عَن الْقَاسِم بن أبي بزَّة قَالَ: نُودي: يَا ابْن يَعْقُوب لَا تكونن كالطير لَهُ ريش فَإِذا زنى قعد لَيْسَ لَهُ ريش
فَلم يعرض للنداء وَقعد فَرفع رَأسه فَرَأى وَجه يَعْقُوب عاضًا على أُصْبُعه فَقَامَ مَرْعُوبًا استحياء من أَبِيه
وَأخرج ابْن جرير عَن عَليّ بن بديمة قَالَ: كَانَ يُولد لكل رجل مِنْهُم اثْنَا عشر اثْنَا عشر إِلَّا يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام ولد لَهُ أحد عشر من أجل مَا خرج من شَهْوَته
وَأخرج ابْن جرير عَن شمر بن عَطِيَّة قَالَ: نظر يُوسُف إِلَى صُورَة يَعْقُوب عاضًا على أُصْبُعه يَقُول: يَا يُوسُف فَذَاك حَيْثُ كف وَقَامَ
وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يَزْعمُونَ أَنه مثل لَهُ يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام فاستحيا مِنْهُ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ: كَانَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا يَقُول: فِي قَوْله {لَوْلَا أَن رأى برهَان ربه} قَالَ: رأى آيَة من كتاب الله فنهته مثلت لَهُ فِي جِدَار الْحَائِط
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْبُرْهَان الَّذِي رأى يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام ثَلَاث آيَات من كتاب الله (وَإِن عَلَيْكُم لحافظون كرامًا كاتبين يعلمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) (الإنفطار الْآيَات 10 - 11 - 12) وَقَول الله(وَمَا تكون فِي شَأْن وَمَا تتلو مِنْهُ من قُرْآن وَلَا تعلمُونَ من عمل إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُم شُهُودًا إِذْ تفيضون فِيهِ
) (يُونُس الْآيَة 61 - 62) وَقَول الله(أَفَمَن هُوَ قَائِم على كل نفس بِمَا كسبت
) (الرَّعْد الْآيَة 33)
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُحَمَّد بن كَعْب قَالَ: رأى فِي الْبَيْت فِي نَاحيَة الْحَائِط مَكْتُوبًا (وَلَا تقربُوا الزِّنَا إِنَّه كَانَ فَاحِشَة وساء سَبِيلا) (الْإِسْرَاء الْآيَة 32)