ومجازًا، أنه يقال: جلسَ فلانُ في صدرِ المجلسِ، أو كان له صدرُ المجلس.
والعِصَام الحبل الذي تحمل به القربة، يقال: علَّق القِرْبة بعصامها وهو حبل يُجعل في خْربتيها فتُعلّق به مُعترضةً على جَنْب البعير (1) ، والخُرَبُ جمع خُرْبة وهي العُرْوَةُ.
4)القلب: يرد اللفظ مجموعًا فيقال (2) (قلوب) وهو (الفؤاد) أيضًا، وقد عبرَ الكميت بالقلب عن النفس، واصفًا إياه بالأطمئنان والقوة، فقال:
أمامَ قلوبٍ كالحصى مطمئنةٍ إلى ثقةٍ المستبطِئاتِ عجالَها (3)
و (المستبطئات) : الفراخ تستبطىء المستعجلات من القطا، يقال: أبْطأ علىّ فلانُ، وبَطُؤَ في مِشْيَتَه، وتَبَاطأَ في أمرهِ (4) . وقد اٌنتقل مدلول اللفظة من البطء المعروف إلى دلالة أخرى هي فراخ القطا.
5)الأُسقية: وهي الحواصِل (5) شبهها بالأسقية لاحتوائها على الماء، ذاكرًا القطا وهي تطلب الماء، قائلًا:
أو الناطقاتِ الصادقاتِ إذَا غَدَتْ بأَسْقيَةٍ لَمْ يَفْرهُنَّ المُطْبَّبُ (6)
ومعنى (يَفْرِهُن) : يشْقُقهن (7) ، والمُطَبّب: صاحب الطباب (8) . ووردت الأسقية بصيغة (فاعل) أساقٍ، كما في:
في أَساقٍ لم يغدُ فيها الوليدانِ ... ) م (ولم يُعكم الأجِير الأجيرا(9)
6)الجلد: وهو الأديم (10) . فيقول: كل عطشان كأن في جلدهِ حصفًا وقد حصف جلده
ـــــــــــــــــــ
(1) اساس البلاغة (عصم) 304.
(2) لسان العرب (قلب) 3/ 44.
(3) الديوان 2/ 82.
(4) اساس البلاغة (بطىء) 24.
(5) اساس البلاغة (سقى) 215.
(6) الديوان 1/ 87.
(7) لسان العرب (فره) 2/ 1090.
(8) اساس البلاغة (طبب) 274.
(9) الديوان 1/ 199.
(10) لسان العرب (جلد) 1/ 34.
يحصف حصفًا. أو بهِ الجدري: