الصفحة 64 من 237

أما (الغنم) فهي الشاء، ولا مفرد لها من لفظها، بل مفردها شاة (1) ، قال:

أتَتْ غنمًا ضاعتْ وغاب رِعَاؤُهَا لها فُرْعُلُ فيها شَرِيْكُ وفُرٍْعُلُ (2)

وقد وردت لفظة (أنافِحُ) جمع (إنْفَحَة) وقد تشدد الحاء فيقال (إنفحَّة) وهو الجدي (3) :

تُكَلَّلُ بالسَّديف كأن فيها إذا وُضِعَتْ أنَافِحُ مُلْبئيْنَا (4)

و (الإنفحة) في الأصل شيء يستخرج من بطن الجدي الرضيع، قبل أن يأكل. فإذا أكل فهو كرش.

ومما تقدم نستنتج:

وردت ألفاظ الشاة والماعز جمعًا وهي (العنز، والثلة، والغنم، والأنافح) ، وانفردت لفظة (هيلة) بكونها اسم عنزة كانت لاٌمرأة في الجاهلية.

ألفاظ الحيوان الوحشي

(أ) الذئب: وردت لفظة (الذئب) تسع مرات في الديوان (5) ، بصيغة المفرد تارة والجمع، تارة أخرى. فمن ورودها بصيغة الجمع قوله:

تلقى الأمان على حياض محمد ... ثولاء مخرفة وذئب أطلس (6)

وتكنى الذئبة ب (أمّ عامر) ، فيقال: خامِري يا أمّ عامِر، أي اٌسْتتري يا أم عامر (7) ، ولذلك قال: كما خامرتْ في حضنها أٌمَّ عامرٍ ... لذي الحبل حتى عال أوس عيالها (8)

ـــــــــــــــ

(1) لسان العرب (غنم) 2/ 1023.

(2) الهاشميات 156.

(3) لسان العرب (نفح) 3/ 683.

(4) القصيدة النونية 259.

(5) الديوان 1/ 246، 1/ 181، 3/ 38، 3/ 21، 1/ 127، 1/ 131، الهاشميات 168، 58، القصيدة النونية 271.

(6) الديوان 3/ 21.

(7) لسان العرب (عمر) 2/ 881.

(8) الديوان 2/ 80، وينظر 2/ 49،3/ 21، 3/ 34، الهاشميات 89، 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت