الصفحة 63 من 237

ويطلق على أولاد الحمير: (الجحاش) (1) :

فلا ترأمُ الحيتان أحناش قفرةٍ ولا تحسبُ النيب الجحاش فصالها (2)

مما تقدم نستنتج:

(1) أكثر الألفاظ ورودًا في التعبير عن الدواب التي تستعمل للنقل هي لفظة المطي.

(2) هناك علاقة تراف بين المطي والحمير والزوامل.

ألفاظ دالة على الشاة والماعز

وردت لفظة (عَنْز) وهو نوع من الشاء (3) ثلاث مرات في الديوان (4) ، وذلك في سياق هجاء، مضيفًا إياها إلى (السوء) ، حين وصفها بأنها (عَنْزُ السُوء) ؛ لكونها تنطح المحسن إليها، وهو الذي يقدم لها العلف. فقال في إحداها:

كعنز السوء تنطحُ عالفيها وترميها عِصيُّ الذابحينا (5)

وقد يطلقون على العنز أسمًا يشعر بسذاجة وبلاهة، فيسمونها (هيْلة) ، وهو أسم عنز لاٌمرأة في الجاهلية، وكانت من أساءَ إليها درّت له، ومن أحسن إليها نطحته، وقد ذكرها الكميت فقال:

فأنك والتحوّل من معدٍّ كهيلة قبلنا والحالبينا (6)

ويطلق على الجماعة (الغنم) و (الثلّة) وهي أيضًا جماعة الغنم الكثيرة منها أو من الضأن خاصة (7) ، ومنه قوله تعالى: (ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِين َوَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ) (8) ، فقال:

رأيه فيهم كَرَأي ذوي الثلَّة (م) في الثائجات جنح الظلامِ (9)

ـــــــــــــــ

(1) لسان العرب (جحش) 1/ 405.

(2) الديوان 2/ 88.

(3) لسان العرب (عنز) 2/ 899.

(4) الديوان 2/ 116، 1/ 182، القصيدة النونية 305.

(5) الديوان 2/ 116.

(6) الديوان 2/ 116، وينظر القصيدة النونية 304.

(7) الأضداد: محمد بن القاسم الأنباري 406.

(8) الواقعة 39، 40.

(9) الهاشميات 24، وينظر الديوان 1/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت