وكان سواءً لدى الناتجِينَ تمامَ الحَوارينِ والمُعْجِلِ (1)
وتسمى (النُوق) اللائي يطرحن ما يحملن في بطونهن قبل التمام (المجاهِيْض) (2) ومفردها مُجْهِضُ، قال:
في حَراجِيجَ كالحنيِّ مَجَاهيضَ يَخِدْنَ الوَجيف وَخْدَ النَّعامِ (3)
وبين عدد من هذه الألفاظ علاقة ترادف كالذي بين (العجل) و (المجاهيض) مثلًا. وبينها وبين ما سبقها تغاير في الدلالة.
ألوانها:
وقد وردت ألفاظ في ديوان الكميت دالة على ألوان الأبل، وهي متعددة، فمنها أنه يطلق على الأبل البيض التي يخالط بياضها شقرة اٌسم (الِعَيْس) ومفردها (عيساء) (4) ، فإذا كانت خالصة البياض سميت بْيِضًا، قال:
وبيضٍ رقاقٍ خفافٍ المتُونِ م ... تسمعُ للبِيض فِيها صَرِيرا (5)
فالبيض هنا: النوق البيضاء اللون.
نعوتها في العدد:
يطلق على مائة من الإبل اٌسم (هُنَيدة) (6) ، ويطلق على القطعة من لأبل من الخمسين إلى التسعين (ذو الَهجْمة) (7) ، وقد ذكر كلًا منها في شعره فقال في الأولى:
وآخرُ مجتالُ بغيرِ قَرابةٍ هُنيدةَ لم يمنُنْ عليهِ اٌجتيالَها (8)
ـــــــــــــــــــ
(1) الديوان 2/ 15،وينظر الديوان 2/ 66،الهاشميات 40.
(2) لسان العرب (جهض) 1/ 523.
(3) الهاشميات 40.
(4) نظام الغريب 173.
(5) الديوان 1/ 191،وينظر 1/ 88.
(6) نظام الغريب 169.
(7) نظام الغريب 168.
(8) الديوان 2/ 89.