في اٌنحنائها واٌعوجاجها (1) ، فقال:
في حَراِجْيحَ كاِلِحنيّ مَجَاهِيْ ... ضَ يَخِدْنَ الَوجيْفَ وَخْدَ النَّعَامِ (2)
واللفظة ذات علاقة ترادف مع (حُدُبًا) و (حَدابِيرْ) .
(4) الكُوْم: ومفردها الَكْوماء وهي الناقة العظيمة السنام (3) ، فهي (فُعل) التي مفردها (فَعْلاء) وهذا من باب أعمام الدلالة، قال:
فأيُّ مَزُورٍ نحن ُأمْ أيّ زائرٍ ... إذ الكُومُ باءَتْ بالرذيةِ و الرَّهْب (4)
(5) العَراعِر: وهي أطراف الأسنمة (5) ، وتطلق مجازًا على النوق، فهي تشكل دلاليًا علاقة الجزء بالكل. واٌختيار السنام للتعبير عن الإبل، وهو الملائم لها، لأنها متميزة به وحدها دون غيرها من أنواع الحيوان.
نعوتها في ألبانها:
(1) (لَبُوْن) : وهي الناقة التي يكثر فيها اللبن (6) ، فهي صيغة مبالغة بزنة (فَعُول) كما يقال في المرأة الكثير الولادة (وَلُوْد) . وقد كنى بها الشاعر عن (الناقة) ، فعبّر بالصفة عن الذات، فقال:
وحَلَبْتَ بِرْكَتَها اللَّبُونُ (م) ... لَبُونُ جودِكَ غيرُ ماضِرْ (7)
(2) (حَفُول) ، و (حُفَّل) : فكلاهما يعبّر به عن الناقة، إذ يقال: إبل حاِفلُة: إذَا اٌجتمعت ألبانَها في ضروعها، وَضرْع حافلُ أي: مجتمعُ اللَّبنِ (8) ، ومنه سُمي (الَمحْفلِ) مَحْفِلًا، وهو اٌجتماع الناس، فهما تطلقان على النوق الكثيرة اللبن، والأولى (حَفُول) صيغة مبالغة على
(1) لسان العرب (حنَّ) 1/ 743.
(2) الهاشميات 40.
(3) لسان العرب (كوم) 3/ 315.
(4) الديوان 1/ 134، وينظر 1/ 236.
(5) لسان العرب (عرر) 2/ 729.
(6) لسان العرب (لبن) 3/ 338.
(7) الديوان 1/ 239، وينظر 2/ 55، القصيدة النونية293.
(8) لسان العرب (حفل) 1/ 675.