جدَّي لِكلِ عَاملٍ ثَوابُ ... الرَّأْسُ وَالأَكْرُعُ وَالإهَابُ [1]
و (الأجر) هو الثواب يقال: آجرك اللهُ على ما فعلت وأنت مأجور عليه [2] ، قال:
أَجْرُكَ عِنْدِي مِنْ الأَودّ لقُرْبَاكِ ... (م) ... سَجِيّاتُ نَفسِيَ الوُظَبُ [3]
يقول: أجرك أن أودَّك في قرابتكَ. وهذا في الأصل وارد في القرآن المجيد؛ إذ امر سبحانه أن يود المؤمنون قربى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم أهل بيته، لينالوا بذلك رضاه. إذ قال تعالى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [4] .
أما أهم الظواهر اللغوية فهي الآتي:
1)وجود ترادف بين (الثواب) و (الأجر) ، وقد أفاد كل منهما الدلالة التي تتعلق بالعمل الصالح.
(1) الديوان 1/ 103.
(2) أساس البلاغة (أجرَ) 3، لسان العرب (أجرَ) 1/ 24.
(3) الهاشميات 118.
(4) الشورى 23.