المبحث الرابع
موادُّ الزِّينة
ألفاظ دالة على العطور والطيب:
وردت ألفاظ تدل على العطور والطيب. فلفظة (المجاسِد) التي تعني الزعفران [1] وردت في شعره مرة، إذ قال:
كأنَّ الثُّرَيَا أطْلَعَتْ مِنْ عِشَائِهَا ... بِوَجْهِ فَتَاةِ الحيِّ ذاتِ المجَاسِد [2]
والتركيب الإضافي (ذات المجاسد) الذي وصف به فتاة الحيِّ، مشعرٌ بعناية هذه الفتاة بهذا النوع من الطيب وهو الزغفران.
و (اللّطيمَة) تعني العطور أو المسك [3] ، وقد ذكرها بقوله:
فَسَرَوْنَا على الجِلالَ كما سُلَّ ... لبيعِ اللَّطيمَةِ الدَّخْدَارُ [4]
ووردت في شعره لفظة (عَبيْر) وهي أخلاطٌ تُجمع من الزعفران [5] ، فقال:
وكَأنّ الشَّوَى تَزَيَّنَ مِنْهُ ... بِثَرَى الحصى أو أمسى عَبِيْرا [6]
أما أهم الظواهر اللغوية فهي:
1 -وجود مشترك لفظي في كلمة المجاسد فهي هنا تعني الزعفران وسبق أنها تعني نوعًا من الملابس.
2 -وجود علاقة ترادف بين المجاسد والعبير.
3 -استعمال التراكيب اللغوية الدالة على أبلغية المعنى، وذلك في استعمال التركيب الإضافي (ذات المجاسد)
ما دلَ على كُحْلِ العين:
وردت لفظة (كُحْل) مفردة والمكاحل جمع مكحلة، وهي التي يوضع فيها الكحل، التي تكتحل به العين [7] :
(1) لسان العرب (جَسَدَ) 1/ 458.
(2) الديوان 1/ 161.
(3) لسان العرب (لَطَمَ) 3/ 369.
(4) الديوان 1/ 175.
(5) لسان العرب (عبَر) 2/ 667.
(6) الديوان 1/ 205.
(7) لسان العرب (حَحَلَ) 3/ 226.