الصفحة 193 من 237

وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ [1] و (القَمْعُ) هو السَنام [2] ، والواري أي: السمين [3] ، فأراد بقوله (الخميرا) الثريد.

ووردت لفظة (الشهد) وهو العسل [4] ، فقال من قصيدة يمدح بها مخلد بن يزيد بن المهلب:

وَتَكُونُ رِيْقَتُهَا إذا نبَّهَتْهَا ... كالشَهْدِ أو كسُلافةِ الجَرْيالِ [5]

ووردت لفظة (الطبْخ) وهو أنضاج اللحم وغيره اشتواء واقتدارًا أي بالقدر التي أنضجت فيه بالرضف [6] ، فقال:

وَمَرْضُوْفَةٍ لَمْ تُوْنِ في الطَبْخِ طَاهِيًا

عَجِلْتُ إلى مُحْورِّها حِيْنَ غَرْغَرا [7]

و (الرَّضْفُ) : الحجارة يوقد بها [8] ، والطاهي هو الطباخ [9] ، لأنه يطهو الطعام.

وذكر أيضًا ما سماه (عافي القدر) وهو بقية الطعام في القدر [10] ، إذ قال:

فلا تَسْأَليني واسْأَلي مَا خَلِيقَتِي ... إذا ردَّ عَافِي القِدرِ مَنْ يَسْتَعِيرُها [11]

و (القَرَم) شدّة الشهوة إلى اللحم [12] ، وقد استعملها بصيغة الجمع (قارمين) لتتسق مع بقية القوافي في الجرس فقال:

كُلُوهُ، لا يَكَنْ لَكُمْ هَنِيْئًَا ... وَلاَ حُلْوًا فَيُمْكِن قَارِ مِيْنَا [13]

(1) سبأ 13.

(2) أساس البلاغة (قمع) 377.

(3) أساس البلاغة (وري) 497.

(4) لسان العرب (شهدَ) 2/ 174.

(5) الديوان 2/ 53.

(6) لسان العرب (طبخ) 2/ 566.

(7) الديوان 1/ 199.

(8) أساس البلاغة (رضف) 166.

(9) أساس البلاغة (طها) 285.

(10) لسان العرب (عفا) 2/ 827، المخصص- الجزء الأول- السفر الخامس 57.

(11) الديوان 3/ 17.

(12) لسان العرب (قَرَمَ) 3/ 70.

(13) القصيدة النونية 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت