وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ [1] و (القَمْعُ) هو السَنام [2] ، والواري أي: السمين [3] ، فأراد بقوله (الخميرا) الثريد.
ووردت لفظة (الشهد) وهو العسل [4] ، فقال من قصيدة يمدح بها مخلد بن يزيد بن المهلب:
وَتَكُونُ رِيْقَتُهَا إذا نبَّهَتْهَا ... كالشَهْدِ أو كسُلافةِ الجَرْيالِ [5]
ووردت لفظة (الطبْخ) وهو أنضاج اللحم وغيره اشتواء واقتدارًا أي بالقدر التي أنضجت فيه بالرضف [6] ، فقال:
وَمَرْضُوْفَةٍ لَمْ تُوْنِ في الطَبْخِ طَاهِيًا
عَجِلْتُ إلى مُحْورِّها حِيْنَ غَرْغَرا [7]
و (الرَّضْفُ) : الحجارة يوقد بها [8] ، والطاهي هو الطباخ [9] ، لأنه يطهو الطعام.
وذكر أيضًا ما سماه (عافي القدر) وهو بقية الطعام في القدر [10] ، إذ قال:
فلا تَسْأَليني واسْأَلي مَا خَلِيقَتِي ... إذا ردَّ عَافِي القِدرِ مَنْ يَسْتَعِيرُها [11]
و (القَرَم) شدّة الشهوة إلى اللحم [12] ، وقد استعملها بصيغة الجمع (قارمين) لتتسق مع بقية القوافي في الجرس فقال:
كُلُوهُ، لا يَكَنْ لَكُمْ هَنِيْئًَا ... وَلاَ حُلْوًا فَيُمْكِن قَارِ مِيْنَا [13]
(1) سبأ 13.
(2) أساس البلاغة (قمع) 377.
(3) أساس البلاغة (وري) 497.
(4) لسان العرب (شهدَ) 2/ 174.
(5) الديوان 2/ 53.
(6) لسان العرب (طبخ) 2/ 566.
(7) الديوان 1/ 199.
(8) أساس البلاغة (رضف) 166.
(9) أساس البلاغة (طها) 285.
(10) لسان العرب (عفا) 2/ 827، المخصص- الجزء الأول- السفر الخامس 57.
(11) الديوان 3/ 17.
(12) لسان العرب (قَرَمَ) 3/ 70.
(13) القصيدة النونية 307.