1 -وجود علاقة ترادف بين الدرة والشخب، وبين المضطرب والحقين، والسيء والصريف، والإعجالة والكثبُ، وماضر.
2 -وجود علاقة ترادف بين الرغوة الثمال، والدواية.
3 -استعمل الشاعر ألفاظًا دالة على اللبن أكثر من الألفاظ الدالة على الحليب.
4 -عمد الشاعر إلى التصوير الفني في مواضع، كتشبيه الحرب بالناقة الحلوب، والتي حليبها كالسم القاتل. وعمد أيضًا إلى التصوير عن طريق الكناية.
ألفاظ دالة على الخمر والشراب المتغير اللون (4) :
وردت لفظة (اجن) في شعر الكميت ثلاث مرات [1] ، والآجن الماء المتغير الطعم واللون [2] ، فقد قال:
تَفَرَّقَتِ الدُّنْيَا بِهِم وَتَعَرَّضَتْ ... لَهُمْ بالنِطَافِ الآجِنَاتِ فأُشْرِبُوا [3]
يقول انشقَّت الدُّنيا عليهم بالمأكل والمشارب من غير حله.
و (الجريال) اسم للون الخمر [4] ، الذي يذكره في قصيدة يمد بها مخلد بن يزيد بن المهلب.
فيقول في وصف فتاة حسناء طيبة الريق:
وتكون رِيقتُها إذا نبَّهتها ... كالشَهْدِ أو كسلافة الجَرْيالِ [5]
و (الشَهْد) : العسل، و (السُلافة) : الخمر كالسُلاف، إذ تأتي في العربية على (فُعال) و (فُعالة) . واستعمل الشاعر لفظة (السَّدِم) : وهو الماء المتغير المدفون [6] :
تَضِيْقُ بِنَا الفِجَاجُ وَهُنَّ فُتْحٌ ... ونُجْهِزُ مضاءَها السَّدِمَ الدَّفِيْنَا [7]
و (الفِجاج) الطرق في الجبال، وعليه قوله تعالى في ما يتخذه الحجاج من خيل وإبل للوصول الى بيت الله الحرام: {وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [8] ، و (فتحٌ) أي واسعة، و (نجهز) ، أي نظهر ونخرج بعد مكثه حينًا لا نستقي منه. و (الشَموسُ) أي الخمرة [9] :
(1) الهاشميات 72، 192، الديوان 2/ 12.
(2) لسان العرب (أجن) 1/ 26.
(3) الهاشميات 72.
(4) لسان العرب (جَرَلَ) 1/ 444.
(5) الديوان 2/ 53.
(6) لسان العرب (سَدِمَ) 2/ 122.
(7) القصيدة النونية 267.
(8) الحج 27.
(9) لسان العرب (شَمَسَ) 2/ 357.