الصفحة 190 من 237

1 -وجود علاقة ترادف بين الدرة والشخب، وبين المضطرب والحقين، والسيء والصريف، والإعجالة والكثبُ، وماضر.

2 -وجود علاقة ترادف بين الرغوة الثمال، والدواية.

3 -استعمل الشاعر ألفاظًا دالة على اللبن أكثر من الألفاظ الدالة على الحليب.

4 -عمد الشاعر إلى التصوير الفني في مواضع، كتشبيه الحرب بالناقة الحلوب، والتي حليبها كالسم القاتل. وعمد أيضًا إلى التصوير عن طريق الكناية.

ألفاظ دالة على الخمر والشراب المتغير اللون (4) :

وردت لفظة (اجن) في شعر الكميت ثلاث مرات [1] ، والآجن الماء المتغير الطعم واللون [2] ، فقد قال:

تَفَرَّقَتِ الدُّنْيَا بِهِم وَتَعَرَّضَتْ ... لَهُمْ بالنِطَافِ الآجِنَاتِ فأُشْرِبُوا [3]

يقول انشقَّت الدُّنيا عليهم بالمأكل والمشارب من غير حله.

و (الجريال) اسم للون الخمر [4] ، الذي يذكره في قصيدة يمد بها مخلد بن يزيد بن المهلب.

فيقول في وصف فتاة حسناء طيبة الريق:

وتكون رِيقتُها إذا نبَّهتها ... كالشَهْدِ أو كسلافة الجَرْيالِ [5]

و (الشَهْد) : العسل، و (السُلافة) : الخمر كالسُلاف، إذ تأتي في العربية على (فُعال) و (فُعالة) . واستعمل الشاعر لفظة (السَّدِم) : وهو الماء المتغير المدفون [6] :

تَضِيْقُ بِنَا الفِجَاجُ وَهُنَّ فُتْحٌ ... ونُجْهِزُ مضاءَها السَّدِمَ الدَّفِيْنَا [7]

و (الفِجاج) الطرق في الجبال، وعليه قوله تعالى في ما يتخذه الحجاج من خيل وإبل للوصول الى بيت الله الحرام: {وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} [8] ، و (فتحٌ) أي واسعة، و (نجهز) ، أي نظهر ونخرج بعد مكثه حينًا لا نستقي منه. و (الشَموسُ) أي الخمرة [9] :

(1) الهاشميات 72، 192، الديوان 2/ 12.

(2) لسان العرب (أجن) 1/ 26.

(3) الهاشميات 72.

(4) لسان العرب (جَرَلَ) 1/ 444.

(5) الديوان 2/ 53.

(6) لسان العرب (سَدِمَ) 2/ 122.

(7) القصيدة النونية 267.

(8) الحج 27.

(9) لسان العرب (شَمَسَ) 2/ 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت