الصفحة 181 من 237

و (أسمال) جمع سمل وهو الخلق من القماش، وهي لفظة ما تزال متداولة في الأرياف العراقية بهذه الدلالة، إذ تطلق على الملابس القديمة أيًا كانت، وتلفظ (سِمَل) بكسر السين وفتح الميم.

فيتبين مما سبق الآتي:

1 -وجود علاقة تضمن واشتمال لطائفة من هذه الألفاظ للفظة ملابس.

2 -فضلًا عن وجود علاقة ترادف بين طائفة من الألفاظ مثل الفضل والمنامة، الخمار والبرقع، والقبطية والدخدار.

على أن هذا الترادف ليس تامًا بينها، بل هناك فروق دلالية بين طائفة منها.

3 -ويلحظ أيضًا وجود علاقة الجزئية بين عدد من الألفاظ كالذيل والثوب.

ألفاظ دالة على الخُفّ: (2)

وردت ألفاظ تدل على ما يلبس في الأرجل. فوردت لفظة (نِعَال) ثلاث مرات في الديوان [1] وهي جمع (النَّعْل) وهو ما وقيت به القدم من الأرض وهو الخف أيضًا [2] . قال:

اجْدُوا النِّعالَ بأقْدَامِكُمْ ... أجدُوا فَويهًا لَكُم جَرْوَلُ [3]

و (جَرْوَل) لقب الحطيئة.

و (الخَاصِف) هو الذي يصلح النعل ذات الطراق، وكل طراقٍ خصفةٌ [4] قال:

وَنَاْلَ مِنْها الشَّوى نَوَافِذُ كال ... خَاصِفِ أوْهى نِعَالَهُ النَقَبُ [5]

و (الشوى) : الأطراف، ونوافذُُ أي طعنات طعنها الثور الكلاب، والنقب معناه الحفاء.

ووردت لفظة (مركوبة) لتدل على النعل الذي يلبسه الانسان [6] ، وهي تسمية يستعملها أهل الريف في وسط وجنوب العراق الآن، وهو عندهم بلا تاء فيقولون: (مَرْكُوب) ، وقال الشاعر:

ومَرْكُوبةٌ تَمشِي بِأَرْجُلِ غَيْرِها ... جَعَلْتُ لها نِضْوًا لغيري مُفقِرًا [7]

(1) الهاشميات 138، الديوان 2/ 30، القصيدة النونية 278.

(2) لسان العرب (نعلَ) 3/ 673.

(3) الديوان 2/ 30.

(4) لسان العرب (خصفَ) 1/ 842.

(5) الهاشميات 138.

(6) لسان العرب (ركبَ) 1/ 1212.

(7) الديوان 1/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت