و (السُيُور) جمع (السَّيرُ) وهو ما يقد من الجلد [1] وهو لفظ حي إلى الآن في العامية العراقية كلها، وينطق عندهم بكسر السين (سِير) وقد ذكره الكميت بقوله:
لمْ تُسددْ لها الخوالقُ بالأمس ... (م) ... وَلمْ تَقْدُدِ الغَوارِي السُيورا [2]
و (الخوالِق) : النساء اللواتي يقددن الأديم يخرزن به، والغواري معناها القواطع و (النقال وأنقال) النعل الخلق أو الخف واحدها (نَّقْلُ والنَّقلُ) [3] :
بِطَعْنٍ كَوَقْعِ سِرادِ النقالِ ... يُحاكي بهِ اللُّبَة الأبْجَلُ [4]
فيتبين ما سبق:
1 -يلحظ وجود علاقة ترادف تام بين نعال والخاصف ومركوبه.
2 -يلحظ انتقال المجال الدلالي، فمركوبة من ركب- يركبُ: إذا امتطى وعلا، فانتقلت دلالتها إلى النعال أي من المعنوي الى الحسي.
3 -يلحظ وجود علاقة الجزئية بين السِّيور والنعال.
(1) لسان العرب (سيرَ) 2/ 252.
(2) الديوان 1/ 199.
(3) لسان العرب (نقلَ) 3/ 709.
(4) الديوان 2/ 23.