الصفحة 182 من 237

و (السُيُور) جمع (السَّيرُ) وهو ما يقد من الجلد [1] وهو لفظ حي إلى الآن في العامية العراقية كلها، وينطق عندهم بكسر السين (سِير) وقد ذكره الكميت بقوله:

لمْ تُسددْ لها الخوالقُ بالأمس ... (م) ... وَلمْ تَقْدُدِ الغَوارِي السُيورا [2]

و (الخوالِق) : النساء اللواتي يقددن الأديم يخرزن به، والغواري معناها القواطع و (النقال وأنقال) النعل الخلق أو الخف واحدها (نَّقْلُ والنَّقلُ) [3] :

بِطَعْنٍ كَوَقْعِ سِرادِ النقالِ ... يُحاكي بهِ اللُّبَة الأبْجَلُ [4]

فيتبين ما سبق:

1 -يلحظ وجود علاقة ترادف تام بين نعال والخاصف ومركوبه.

2 -يلحظ انتقال المجال الدلالي، فمركوبة من ركب- يركبُ: إذا امتطى وعلا، فانتقلت دلالتها إلى النعال أي من المعنوي الى الحسي.

3 -يلحظ وجود علاقة الجزئية بين السِّيور والنعال.

(1) لسان العرب (سيرَ) 2/ 252.

(2) الديوان 1/ 199.

(3) لسان العرب (نقلَ) 3/ 709.

(4) الديوان 2/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت