و (المفتاح) آلة الفتح كالمفتح، وجمعُها مفاتيح، وجمع المفتح: مفاتِح [1] ، وهي التي وردت في قوله تعالى: {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ} [2]
وبابني خزيمةّ بدرِ السما ... ءِ والشمس مفتاح ما نأكلُ [3]
وقد استعمل الشاعر (المفتاح) هنا بطريق المجاز، والمراد بذلك باب الخيرِ والعطاء.
و (القُطْبُ) الحديدة التي تدور عليها الرَحَى [4] ، وقد شبه بها قومًا، مبينًا أنهم في شجاعتهم وبأسهم وكونهم القوة التي تدور عليها الحرب مع أعدائهم، كقطب الرحى الذي تدور عليه، فقال:
أنتُمْ مِنً الحَربِ في كَرائِمها ... بحيثُ يُلْغَى مِنْ الرَحى القُطُبُ [5]
و (المحَالة) البكرة التي تدور في البئر [6] ، يقول: إنها تشبه العظم، لم تعركما يعرى العظم، فقال:
كأن المحَالة منها الرَّدا ... حُ لَمْ تَعُرها النّاحضاتُ اهتِبارا [7]
ويتبين مما سلف:
1 -وجود علاقة ترادف بين السكين والشفرة والمدية وهو ترادف تام.
2 -وجود علاقة الجزئية بين الظبة- التي هي حد السيف- وبين السيف.
3 -وجود علاقة بين مزمار وصفار، وهي علاقة الآلة بصاحبها، أي علاقة المسبب بالسبب.
ألفاظ دالة على المراكب (3) :
وردت لفظة (مركب) خمس مرّات في الديوان [8] ، وجمعها (مراكب) وهي التي تسير في البر والبحر [9] . وقد استعملها الكميت بتعبير مجازي مريدًا به الجهة والطريقة، فقال:
(1) لسان العرب (فتحَ) 2/ 1044.
(2) القصص 76.
(3) الديوان 2/ 29.
(4) لسان العرب (قَطَبَ) 3/ 113.
(5) الهاشميات 128.
(6) لسان العرب (حَلَلَ) 1/ 702.
(7) الديوان 1/ 189.
(8) الديوان 1/ 139، 1/ 119، 2/ 11، القصيدة النونية 262.
(9) لسان العرب (ركَبَ) 1/ 1212.