طلوع النهار وسطوع نوره، ولهذا قال (شمس النهارِ) في وصف تلك الجارية الحسناء وقال فيها أيضًا:
ولو لم تَغِبْ شمسُ النهار لملَّتِ (1)
ومما تقدم يتبين أن العلاقة بين الليل والنهار علاقة تقابل بالخلاف مع مفهوم دال على التضاد لأن الاٌختلاف بينهما من خلوف كل واحد منهما الآخر في الذهاب والمجيء، فأذا ذهب الليل جاء النهار بعده وإذا ذهب النهار جاء الليل بعده فكل شيء يجيء بعد شيء فهو خَلَفَهُ (2) .
ــــــــــــــــــــ
(1) الديوان 1/ 148.
(2) جامع البيان في تفسير القرآن: أبوجعفر محمد بن جرير الطبري 2/ 38،وينظر التفسير الكبير: أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين الرازي 1/ 218،وينظر تفسير ابن كثير 1/ 202.