فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 78

وحديثه عند أبي داود (4886 ) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبَا طَلْحَةَ بْنَ سَهْلٍ الأَنْصَارِىَّ يَقُولاَنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِى مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِى مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ » . قَالَ يَحْيَى وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَعُقْبَةُ بْنُ شَدَّادٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ هَذَا هُوَ ابْنُ زَيْدٍ مَوْلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ بَشِيرٍ مَوْلَى بَنِى مَغَالَةَ وَقَدْ قِيلَ عُتْبَةُ بْنُ شَدَّادٍ مَوْضِعَ عُقْبَةَ. [1]

[ 363 ] إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي مقبول من الثالثة مات سنة ست وخمسين ت ق

وفي تهذيب التهذيب: وروى عن أبيه وعائشة وابن عباس وعنه ابنه وابنا أخيه إسحاق وطلحة ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة وولاه معاوية خراج خراسان في سنة 56 على ما ذكره الطبري وفيها أرخ خليفة وفاته وذكر الزبير بن بكار أنه بقي إلى زمن معاوية ،قلت وذكره ابن حبان في الثقات (1662) [2]

[ 370 ] إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي مجهول الحال من السادسة وعندي أن الذي أخرج له بن ماجة هو إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر وهو مقبول ق

وفي تاريخ الإسلام:إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة. يروي عن: قريبه ابن أبي مليكة،وعنه: الوليد بن مسلم، وأسيد بن موسى، ويعقوب بن محمد الزُّهريّ. خرّج له ابن ماجة حديثًا في دعاء الصائم. [3]

وحديثه عند ابن ماجة (1825 ) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدَنِىُّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى مُلَيْكَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ » . قَالَ ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِى.

وهو متابع بروايات نحوه ، فهذا يحسن حديثه وينطبق عليه لفظ المقبول عند ابن حجر .

[ 413 ] إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني مقبول من السادسة س ق

وفي التهذيب: روى عن أبيه ومحمد بن كعب القرظي وعنه الثوري وفضيل بن سليمان النميري ووكيع وغيرهم قال أبو حاتم شيخ ،قلت وقال أبو داود ثقة وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ثم أعاده في أتباع التابعين وقال مات في آخر ولاية المهدي سنة 169 [4]

وفي الكاشف ( 347 ) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي عن أبيه والقرظي وعنه وكيع وعدة شيخ س ق

وفي تاريخ الإسلام: إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدنيّ أخو موسى. عن: أبيه، وعنه سعيد بن أبي هلال، والثَّوريّ، وحاتم بن إسماعيل. شيخ صدوق. توفّي سنة 169. [5]

قلت: الصواب أنه صدوق وليس مقبول

[ 462 ] إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية مقبول من الثالثة د

وفي التهذيب: عن جدته أم عطية جاءنا عمر فقال إني رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكن الحديث وعنه إسحاق بن عثمان الكلابي روى له أبو داود هذا الحديث الواحد، قلت: وأخرجه بن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما [6]

وحديثه عند أبي داود (1141 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ - يَعْنِى الطَّيَالِسِىَّ - وَمُسْلِمٌ قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عثمان حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِى بَيْتٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَّ قَالَ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَيْكُنَّ. وَأَمَرَنَا بِالْعِيدَيْنِ أَنْ نُخْرِجَ فِيهِمَا الْحُيَّضَ وَالْعُتَّقَ وَلاَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا وَنَهَانَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ. وصححه الألباني

وفي صحيح ابن حبان (3041 ) أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عثمان ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ ، قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ ، جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلاَمَ ، ثُمَّ قَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْكُنَّ ، قَالَتْ: فَقُلْنَا مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: تُبَايِعْنَنِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلاَ تَزْنِينَ ، وَلاَ تَسْرِقْنَ ، الآيَةُ ؟ قَالَتْ: فَقُلْنَا: نَعَمْ ، قَالَتْ: فَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِ الْبَيْتِ ، وَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، قَالَتْ: وَأَمَرَنَا بِالْعِيدِ ، وَأَنْ نُخْرِجَ فِيهِ الْحُيَّضَ وَالْعُتَّقَ ، وَلاَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا ، وَنَهَانَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَسَأَلْتُ جَدَّتِي عَنْ قَوْلِهِ: {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة] قَالَتْ: نَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ. [7]

قلت: الصواب أنه حديث حسن بطوله

[ 467 ] إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة بن رافع العجلاني ويقال ابن عبيد بلا إضافة مقبول من السادسة بخ ت ق

وفي تهذيب الكمال: وجده رافع بن مالك أحد النقباء ولم يشهد بدرا وشهدها ابناه رفاعة وخلاد روى عن أبيه بخ ت ق عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْمُصَلَّى فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ » . فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ « إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلاَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ » . وحديثا آخر روى عنه عبد الله بن عثمان ابن خثيم بخ ت ق روى له البخاري في الأدب والترمذي وبن ماجة هذا الحديث الواحد [8]

وفي الكاشف (395) : مقبول لم يترك ، وفي هامش التحقيق ذكروا له الحديث الذي رواه ، وقالوا عقبه: فهو صدوق ، وقول المصنف فيه مقبول ليس له اصطلاح خاص فيه كاصطلاح ابن حجر في تقريبه .

وهو عند الترمذي ( 1254 ) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عثمان ابن خُثَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الْمُصَلَّى فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ » . فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ « إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلاَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ » .قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَيُقَالُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ أَيْضًا. [9]

وروي من طريق آخر في تهذيب الآثار للطبري ( 1342 ) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى جَمَاعَةً مِنَ التُّجَّارِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا لَهُ وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ ، فَقَالَ:"إنَّ اللَّهَ بِاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا ، إِلَّا مَنْ صَدَقَ ، وَوَصَلَ ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ" ( وفيه ضعف) [10]

فالصواب أن حديثه حسن

[ 470 ] إسماعيل بن عمر كأنه القطربلي مقبول من الثانية عشرة د

وفي تهذيب التهذيب:د (أبو داود) إسماعيل بن عمر غير منسوب عن إبراهيم بن موسى،روى عنه أبو داود حديثا واحدا من طريق الشعبي عن عامر بن شهر قال كنت عند النجاشي الحديث قال ابن عساكر أظنه القطربلي وقد ذكر الخطيب القطربلى بروايته عن الحسين بن إشكاب وخالد بن عمرو الأموي وأن محمد بن الحسين المعروف والده بعبيد العجل،روى عنه.عن خالد بن عمرو وساق الحديث لم يزد على ذلك، قلت: وروى أبو قريش محمد بن جمعة عن إسماعيل بن عمر عن محمد بن يونس الفريابي حديثا آخر. [11]

ففي سنن أبى داود (4738) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِى زَائِدَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ - يَعْنِى الشَّعْبِىَّ - عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِىِّ فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الإِنْجِيلِ فَضَحِكْتُ فَقَالَ: أَتَضْحَكُ مِنْ كَلاَمِ اللَّهِ"وصححه الألباني ."

قلت: لأنه قد توبع على حديثه [12] ،فهذا ينطبق عليه لفظ المقبول عند ابن حجر

[ 472 ] إسماعيل بن عون بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم وقد ينسب لجده مقبول من السابعة سي

وفي تهذيب التهذيب ( 583 ) سى النسائي في اليوم والليلة إسماعيل بن عون بن علي بن عبيد الله بن أبي رافع الهاشمي مولاهم روى عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب في ذكر وقعة بدر وعنه عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب روى له النسائي هذا الحديث الواحد وقال المزي ربما ينسب عون إلى جده عبيد الله وهو بالتصغير وإسماعيل عزيز الحديث قلت وأخرج له الحاكم في المستدرك.

وحديثه في المستدرك (809) ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَوْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلْتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ ثُمَّ جِئْتُ مُسْرِعًا لِأَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا فَعَلَ فَجِئْتُ فَأَجِدُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ:"يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ"لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْقِتَالِ ، ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، يَقُولُ ذَلِكَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ."هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَيْسَ فِي إِسْنَادِهِ مَذْكُورٌ بِجَرْحٍ"،تعليق الحافظ الذهبي في التلخيص: القزاز كذبه أبو داود وأما ابن موهب فاختلف قولهم فيه وإسماعيل فيه جهالة. [13]

وهو عند البزار ليس فيه القزاز (662) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مَوْهَبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلْتُ شَيْئًا مِنْ قِتَالٍ ، ثُمَّ جِئْتُ مُسْرِعًا لأَنْظُرَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَجِئْتُ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، يَقُولُ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لاَ يَزِيدُ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى الْقِتَالِ ، ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الْقِتَالِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ"وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ. [14] "

قلت: من هذا الاستقراء المبدئي نلاحظ أنَّ غالب هؤلاء يدور حديثهم بين الصحة والحسن ، وقد توبعوا إلا نادرًا.

وهذا فيه تأكيد لقول العاني رحمه الله ، ولكن الأمر يحتاج لتفصيل كامل حول كلِّ راو ، لأن حديث الثقة غير حديث الصدوق ، فما قاله العاني من عدم تصحيح الحديث إذا تفردوا به فيه نظر كبير ، كما رأينا .

ويمكن أن نقيس عليهم بقية الرواة الذين قال فيهم ذلك .والله أعلم

يعني أن حديثهم على حديثهم على الأقل حسنًا لذاته ، ليس ضعيفًا .

إن مقصود الحافظ ابن حجر أنهم مقبولون استوفوا الشروط التي وضعها في التعريف بهم ، ومن ثمَّ فتضعيف الحديث الذي يرد من طريقهم عند عدم التابعة فيه نظر .

(1) - وحسنه الشيخ شعيب بالتعليق على تهذيب الكمال للمزي (ج 3 / ص 51) قلت: وأعل الحديث بجهالة يحيى بن سليم بن زيد وقد ذكره البخاري في التاريخ ( 2993) وسكت عنه ، وسكت عنه أبو حاتم (648)

(2) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص208 ] (444) وسكت عنه البخاري (1253) وابن أبي حاتم (784 )

(3) - تاريخ الإسلام للذهبي (ج 3 / ص 197) ( 19 )

(4) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص238 ] (509)

(5) - تاريخ الإسلام للذهبي (ج 3 / ص 199) ( 23 )

(6) - تهذيب التهذيب [ ج1 - ص273 ] (571)

(7) - وسكت عنه البخاري (1144 ) وذكره ابن حبان في الثقات (1646 ) وفي خلاصة الأحكام (ج 2 / ص 761) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَلم يُضعفهُ ، وَفِيه رجل سكتوا عَنهُ . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه"3/122"رقم"1722". وفي الأحاديث المختارة للضياء (ج 1 / ص 181) (285) وفي مجمع الزوائد 9864 رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو يَعْلَى ، وَالْبَزَّارُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .

(8) - تهذيب الكمال للمزي (ج 3 / ص 151) (466)

(9) - وصححه الحاكم (2144 ) ووافقه الذهبي ، وصحيح ابن حبان (ج 11 / ص 276) 4910 وفي الترغيب والترهيب للمنذري (ج 5 / ص 26) 2749 وسكت على تصحيحهم

(10) - وحسنه الألباني لغيره في الصحيحة (994 )

(11) - تهذيب التهذيب (ج 1 / ص 279) ( 580)

(12) - انظر المسند الجامع (ج 8 / ص 25) ( 5497)

(13) - واستغربه الذهبي في تاريخ الإسلام (ج 1 / ص 180)

(14) - وفي مجمع الزوائد ( 17197) رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِنَحْوِهِ كَذَلِكَ ، وفي الأحاديث المختارة للضياء (ج 1 / ص 420) (738 ) وأخرجه النَّسَائِي ، في"عمل اليوم والليلة"611 والكبرى (10372 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت