ويمكن أن نستدلَّ بأكثر من دليل على ذلك ، وإليك هذه الأدلة:
الدليل الأول - فهذا عبد الله بن المبارك - رحمه الله - كان إذا حدث عن جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، قال: حدثني الصدوق عن الصدوق عن الصدوق عن الصدوق عن الصادق المصدوق اهـ [1]
وجرير بن عبد الحميد ، ومنصور بن المعتمر ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي - كلهم - أئمة ثقات أثبات ، بل إن غير واحد من العلماء جعل هذه السلسلة هي أصح الأسانيد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكادوا يجمعون على أنها أصح أسانيد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
يلاحظ هنا أن ابن المبارك - رحمه الله- أطلق لفظة الصدوق على الصحابي الإمام عبد الله بن مسعود .
وهذا مذهب منه إلى عدم التفرقة بين الثقة وبين الصدوق ، ولو كان يفرق بينهما لما ساغ له أن يطلق لفظة صدوق على ابن مسعود ، وفي قاموسه ما هو أجلُّ منها وأعلى .
الدليل الثاني - من صحيح البخاري حيث ترجم لأول باب من كتاب أخبار الآحاد فقال:1 - باب مَا جَاءَ فِى إِجَازَةِ خَبَرِ الْوَاحِدِ الصَّدُوقِ فِى الأَذَانِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ وَالْفَرَائِضِ وَالأَحْكَامِ ، ثم استدلَّ لهذه الترجمة بأربعة عشر حديثًا سردها تحتها .
ولو كان البخاري يفرِّقُ بين الثقة والصدوق ، لقال: باب إجازة خبر الثقة في الأذان والصلاة ... إلخ ، إذ إن الأحاديث التي ساقها تحت هذه الترجمة إنما هي لحوادث وأفعال قام بها الصحابة أنفسهم ، وصدَّقهم فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون من بعده .
وفي هذا ما يشير إلى أن البخاري أيضًا قد أطلق لفظة الصدوق على الصحابي نفسه.
الدليل الثالث- من موطأ الإمام مالك ( 413 ) وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَأُصَلِّى فِى عَطَنِ الإِبِلِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لاَ ،وَلَكِنْ صَلِّ فِى مُرَاحِ الْغَنَمِ"."
فعروة بن الزبير لم ير بأسًا بصحابي من المهاجرين .
إذن لا بأس به المساوية لصدوق كانت تطلق أيضًا على الصحابة المهاجرين .
الدليل الرابع - أكثر تصريحًا من سابقه في الموطأ ( 484 ) وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَجُلاَنِ أَخَوَانِ، فَهَلَكَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ، بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً, فَذُكِرَتْ فَضِيلَةُ الأَوَّلِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: « أَلَمْ يَكُنِ الآخَرُ مُسْلِمًا ؟ » . قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « وَمَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ، إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاَةِ، كَمَثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ، يَقْتَحِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ » .
الدليل الخامس - جاء في الكفاية للخطيب البغدادي ( 34 ) قالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ,: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: إِنَّكَ تَقُولُ: فُلَانٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ , وَفُلَانٌ ضَعِيفٌ ؟ , قَالَ:"إِذَا قُلْتُ لَكَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَهُوَ ثِقَةٌ [2] , وَإِذَا قُلْتُ لَكَ: هُوَ ضَعِيفٌ , فَلَيْسَ هُوَ بِثِقَةٍ , لَا تَكْتُبْ حَدِيثَهُ".
وهذا واضح جدًّا ، كما أنه مشهور عن ابن معين أنه لم يكن يفرِّقُ بين لا بأس به ، وبين الثقة ، قالَ ابنُ الصلاحِ:"ليسَ في هذا حكايةُ ذلكَ عن غيرِهِ مِنْ أهلِ الحديثِ ، فإِنَّهُ نَسَبَهُ إلى نفسِهِ خاصَّةً ، بخلافِ ما ذكرَهُ ابنُ أبي حاتِمٍ" [3] .
قال العراقي:"قلتُ: ولمْ يَقُلِ ابنُ معينٍ: إنَّ قولي: ليسَ بهِ بأْسٌ ، كقولي: ثقةٌ ، حَتَّى يلزمَ منه التساوي بينَ اللَّفظَيْنِ ، إنَّمَا قالَ: إنَّ مَنْ قالَ فيهِ هذا فهو ثقةٌ ، وللثقةِ مراتبُ . فالتعبيرُ عنهُ بقولهِم: ثقةٌ ، أرفعُ منَ التعبيرِ عنهُ بأَنَّهُ لا بأْسَ بِهِ ، وإنِ اشتركا في مُطلقِ الثقةِ ، واللهُ أعلمُ ."
وفي كلامِ دُحَيْم ما يوافقُ كلامَ ابنِ معينٍ ، فإنَّ أبا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيَّ قالَ: قلتُ لعبدِ الرحمنِ بنِ إبراهيمَ: ما تقولُ في عليِّ بنِ حَوْشَبٍ الفَزَاريِّ ؟ قالَ: لا بأْسَ به . قالَ: قُلْتُ: ولِمَ لا تقولُ: ثقةٌ ، ولا نعلمُ إلا خيرًا ؟ قالَ: قدْ قلتُ لك: إِنَّهُ ثقةٌ [4] .
ويدلُ على أَنَّ التعبيرَ بثقةٍ أرفعُ ؛ ما ورد في الكفاية ( 32 ) قالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ ، ثنا أَبُو خَلْدَةَ , قَالَ . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَكَانَ ثِقَةً ؟ . قَالَ:"كَانَ صَدُوقًا , وَكَانَ مَأْمُونًا , وَكَانَ خَيِّرًا - وَقَالَ الْقَاسِمُ: وَكَانَ خِيَارًا ـ الثِّقَةُ: شُعْبَةُ وَسفيان"
فانظرْ كيفَ وصفَ أبا خَلْدةَ بما يقتضي القبولَ، ثمَّ ذكرَ أَنَّ هذا اللفظَ يُقالُ لِمِثْلِ شُعبةَ وسفيان . ونحوُهُ ما حكاهُ الْمَرُّوْذِيُّ قالَ: سألتُ أبا عبدِ اللهِ - يعني: أحمدَ بنَ حنبلٍ - عبدُ الوهابِ بنُ عطاء ثقةٌ ؟ قالَ: تدري ما الثِّقَةُ ؟! إِنمّا الثِّقَةُ يَحْيَى بنُ سعيدٍ القطانُ . [5]
قال العاني:"قلت: نعم إن ابن معين لم ينسبه لغيره ، ولكن غيره فعل ما فعل هو ، كما عرفنا من صنيع ابن المبارك ، وقبله عروة بن الزبير ، وقبله صحابة بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ."
ولكن وردت حكايات عن بعض النقاد ، استفاد منها بعضهم التفرقة بين الثقة وبين الصدوق ، نورد بعضها هنا -غير الذي ذكره الحافظ العراقي:
1-قال المروذي: وسئل أبو عبد الله، عن شعيب. فقال: ما فيهم إلا ثقة، وجعل يقول: تدري من الثقة؟ إنما الثقة يحيى القطان. (سؤالاته) (45) [6] .
2-وقال المروذي: وسئل أبو عبد الله، عن شعيب، فقال: ما فيهم إلا ثقة، وجعل يقول: تدري من الثقة؟ إنما الثقة يحيى القطان، تدري من الحجَّة؟ شعبة، وسفيان حجة، ومالك حجة. قلت: ويحيى؟ قال: يحيى، وعبد الرحمن، وأبو نعيم الحجة الثبت، كان أبو نعيم ثبتًا. (سؤالاته) (45) . [7]
3-قال عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول عبد ربه بن سعيد لا بأس به، قلت يحتجُّ بحديثه ؟ قال هو حسن الحديث ثقة. [8] ،ثم قال:الحجة سفيان وشعبة" [9] ."
4-قال ابن أبي حاتم:سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، وَاللَّيْثُ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَاخْتَلَفَا ، كيف اختلافهما ؟
فقال أبي اتفقا في عبد ربه بن سعيد ، واختلفا ، فقال الليث عَنْ عمران ابن أَبِي أَنَسٍ ، وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ، وَاخْتَلَفَا ، فَقَالَ اللَّيْثُ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَاخْتَلَفَا ، فقال الليث عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، وَقَالَ شُعْبَةُ عَنِ الْمُطَّلِبِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ"الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَتَضَرَّعُ ، وَتَخَشَّعُ ، وَتَسَاكَنُ ، ثُمَّ تُقْنِعُ يَدَيْكَ - يَقُولُ: تَرْفَعُهُمَا - إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ ، وَتَقُولُ: يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ - ثَلَاثًا - فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ" [10]
وَقَالَ أَبِي: مَا يَقُولُ اللَّيْثُ أَصَحُّ ، لأَنَّهُ قَدْ تَابَعَ اللَّيْثَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَعَمْرٌو ، وَاللَّيْثُ كَانَا يَكْتُبَانِ ، وَشُعْبَةُ صَاحِبُ حِفْظٍ
قُلْتُ لأَبِي: هَذَا الإِسْنَادُ عِنْدَكَ صَحِيحٌ ،قَالَ: حَسَنٌ،قُلْتُ لأَبِي: مِنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ
قَالَ: هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ،قُلْتُ: سَمِعَ مِنَ الْفَضْلِ،قَالَ: أَدْرَكَهُ
قُلْتُ: يُحْتَجُّ بِحَدِيثِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ ،قَالَ: حَسَنٌ ،فَكَرَّرْتُ عَلَيْهِ مِرَارًا فَلَمْ يَزِدْنِي عَلَى قَوْلِهِ: حَسَنٌ، ثُمَّ قَالَ: الْحُجَّةُ ، سفيان ، وَشُعْبَةُ ،قُلْتُ: فَعَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ،قَالَ: لا بَأْسَ بِهِ،قُلْتُ: يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ،قَالَ: هُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ،وَقَالَ أَبِي: وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْكَلامَ فِي صَلاةِ التَّطَوِّعِ أَوْ السُّنَنِ ، وَلَيْسَ هَذَا الْكَلامُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ" [11] ."
5-وقال في ( محبوب بن محرز القواريري ) :"يكتب حديثه"، فقيل له: يحتج بحديثه ؟ فقال:"يحتجُّ بحديث سفيان وشعبة" [12] .
من هذه الحكايات استدلَّ بعض العلماء أن هؤلاء المسؤولين كانوا يفرِّقون بين الثقة وبين الصدوق .
قال العاني - رحمه الله -:"قلت: والذي أفهمه من ظاهر هذه الحكايات شيء آخر،ففيما يتعلق بخبر أبي خلدة ، فلقد جهدت في الوقوف على روايته المقصودة هنا فلم أوفق إليها [13] ، ثم إن أبا خلدة هذا اسمه خالد بن دينار السعدي ، قال فيه ابن معين ويزيد بن زريع وابن سعد والنسائي والعجلي والترمذي والدارقطني: ثقة ، وقال ابن حبان في الثقات:"كان ابن مهدي يحسن الثناء عليه"، وقال ابن عبد البر: هو ثقة عند جميعهم ، وكلام ابن مهدي صدوق ، وقال ابن معين في رواية: صالح" [14] .
فلو لم يكن ثقة عند ابن مهدي لما حدَّث عنه ، لكن إذا وزن أبو خلدة بشعبة وسفيان فالثقة شعبة وسفيان .
فالأمر إذن نسبيٌّ ، إذا أتيت بمئات الثقات ، ووزنتهم بشعبة وسفيان ، فالكِفَّةُ الراجحة هي كفة شعبة وسفيان .
وعلى ذلك يتخرَّج كلام الإمام أحمد ، إنه نفسه قال عن عقيل بن خالد ويونس وشعيب: ما فيهم إلا ثقة ، لكن هل وثاقتهم كوثاقة شعبة وسفيان ؟ الأمر واضح ، فالتوثيق هنا نسبيٌّ .
وإذا تأملنا في حكاية أبي حاتم الثانية لو جدناه يفرق بين من قال فيه يكتب حديثه - وهو من ألفاظ الجرح عند بعضهم 0 وبين شعبة وسفيان ، والحكاية الأولى عنه يفرق فيها بين الثقة وبين الحجة ، وفرَّق غير واحد بين الحجَّة وبين من دونه ، وجعل بعضهم الحجَّة من أعلى مراتب التعديل .
فهؤلاء إذن لم يفرِّقوا بين الثقة وبين الصدوق ، بل فرَّقوا بين الحجَّة وبين مَن دونه ، سواء أكان ثقة أو صدوقًا أو لا بأس به أو ممن يكتب حديثه" [15] ."
(1) - الجرح والتعديل 2/25
(2) - قلت: هذا في الغالب ، وإلا فليست مطردة ، لأن لفظة (ثقة) لا خلاف عليها ، بعكس لفظة ( ليس به بأس)
(3) - منهج دراسة الأسانيد ص 130 ، ومقدمة ابن الصلاح (ج 1 / ص 24) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (ج 1 / ص 272)
(4) - الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح (ج 1 / ص 268) وشرح التبصرة والتذكرة (ج 1 / ص 123)
(5) - شرح التبصرة والتذكرة (ج 1 / ص 123)
(6) - موسوعة أقوال الإمام أحمد في الجرح والتعديل (ج 3 / ص 353)
(7) - موسوعة أقوال الإمام أحمد في الجرح والتعديل (ج 9 / ص 241)
(8) - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج 6 / ص 41)
(9) - فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (ج 1 / ص 63)
(10) - مسند أحمد (1827)
(11) - علل الحديث لابن أبي حاتم (365)
(12) - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج 8 / ص 388)
(13) - قلت: هذا هو خبره كما في سنن الترمذى (1924 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ أَبِى خَلْدَةَ عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ قَالَ:"الثُّومُ مِنْ طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ". وَأَبُو خَلْدَةَ اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ، وَقَدْ أَدْرَكَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَسَمِعَ مِنْهُ وَأَبُو الْعَالِيَةِ اسْمُهُ رُفَيْعٌ هُوَ الرِّيَاحِىُّ ،قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ:كَانَ أَبُو خَلْدَةَ خِيَارًا مُسْلِمًا.
(14) - اظر تهذيب الكمال [ ج8 - ص56 ] ( 1606 ) وقال ابن حجر: صدوق ، التقريب (1627 ) وقال الذهبي: وثقوه الكاشف ( 1315 )
(15) - منهج دراسة الأسانيد ص 131-133