7-التخفيف عن ويلات المسلمين في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية التي يتعرضون فيها للظلم والاستبداد أو لكوارث طبيعية أو غير طبيعية، أو لضغوط إرهابية من قوى مستبدة تنصيرية وتهويدية وعلمانية تغريبية ومعاونتهم لصد هذه الأخطار والصمود أمامها، بل ودحرها والانتصار عليها.
8-ارتباط البعد الاجتماعي للبنوك الإسلامية ارتباطًا شديدًا بالبعد الاقتصادي التنموي الارتقائي لهذه البنوك حيث أن نجاح البنك الإسلامي في زيادة حجم الثروة والدخل لأفراد الأمة الإسلامية أمر كفيل بزيادة موارد البنك وكذا موارد الزكاة، كما أن نجاح البنك في نشر وتعميق الوعي الديني يساعد على ترشيد سلوكيات أفراد المجتمع والحد من الإسراف والبذخ وزيادة الوعي الادخاري والاستثماري وفي الوقت ذاته زيادة رفاهية جميع أفراد الأمة الإسلامية.
وبمعنى آخر فإن الجانب الاجتماعي لنشاط البنك الإسلامي يرتبط بهدف إجمالي عام يمكن أن نطلق عليه اسم تحسين جودة الحياة [1] بشقيها المادي والقيمي أو المعنوي من خلال التزامه بتجسيد أهداف النظام الاقتصادي الإسلامي عن طريق سياسات استثمارية لتوظيف كافة موارد البنك وبمشاركة عوامل وعناصر الإنتاج في المجتمع وبموجب مشروعات اقتصادية مدروسة جدواها بعمق.
الفرع الرابع: الهدف الارتقائي والإشباعي للبنوك الإسلامية.
يعمل البنك على الارتقاء بحاجات الأفراد وعلى إشباعها الإشباع السليم من حيث تقديم الخدمات المصرفية التي تتوافق مع احتياجاتهم الحقيقية ومع معتقداته الدينية، وبالتالي تضمن لهم الإشباع المادي والمعنوي في نفس الوقت.
(1) بمعنى زيادة الارتقاء الثقافي والمعرفي، فضلًا على إشباع الاحتياجات الأساسية لأفراد المجتمع.