-تدهور الأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية التي من شأنها أن تساعد على الإندماج.
-عدم توافق الممارسات الإقتصادية اليومية مع مبادئ البنوك الإسلامية.
-عدم وجود أسواق مشتركة لدول المغرب العربي التي تستدعي عرض أوجه الإستخدامات و توسيع السوق الإستيعابية .
-افتقاد هذه الدول الى الملكة الصناعية و التكنولوجية التي هي ضرورية لكل عملية انطلاق اقتصاديا.
-عدم قدرة هذه الدول جمع مدخرات بالعملة الصعبة.
-عدم وجود شبكة اتصالية متكاملة مع هذه الدول ببعضها البعض كي تعمل على تحفيز تمويل المشاريع المشتركة و تسريع التنمية و التكامل الإقتصادي.
في حين ينص تجسيد الإندماج لدول المغرب العربي يخالج كل مواطن من دول المغرب العربي مع العلم أن كل الدول بحثت عن التكتلات الإقتصادية و الإقليمية كدول الإتحاد الأوروبي و دول الخليج و خاصة كل الظروف مساعدة لتجسيد هذه الغاية و خصوصا ما تتطلبه العولمة و سياسات الحلم الراشد.