الصفحة 446 من 494

و تحتم الصفة الإجتماعية للبنوك الإسلامية انشاء ادارات تعني بالزكاة و التبرعات و القروض الحسنة والإستثمارات الخيرية، و ذلك للإشراف على توزيع زكاة أموال عملائها و غيرهما من غير العملاء بتفويض منهم على مصارفها الشرعية بجانب الإشراف على تبرعات الأعمال الخيرية في مجالات الصحة، و التعليم والشؤون الدينية، و مواجهة الكوارث، و الظروف الطارئة الشخصية، و الجماعية.

و تحقق هذه الصفات المتميزة للبنك الإسلامي قيامه بدور متميز على الصعيد الإجتماعي، و هو الدور الذي لا يوجد له مثيل قريب أو بعيد في البنوك التقليدية على اختلاف مسميات البنوك الإسلامية.

و يتميز الإتحاد المغاربي بعدة مقومات تمكنه من الإندماج باعتباره يدين بالدين الإسلامي، و توحده لغة واحدة و كله دول جوارية الا أن عنصر الإندماج قد يكون من الناحية الشعبية، الا أن العنصر السلبي الذي يهدد الإندماج الإجتماعي يعود الى عدة أسباب منها بعد الممارسة اليومية و القطيعة التي توحد بين الإسلام والممارسة الإقتصادية مع انعدام التقرير للوحدة السياسية كل هذه الأسباب تحمل في ثناياها بذور التفكك الذي لا يمكنه أن يساهم في بناء صرح الوحدة المغربية.

ان الصفة التنموية للبنوك الإسلامية من خلال الممارسة تربط المسلم على المستوى الإقتصادي بمبادئ دينه

و ينعش صلته بها، و قد يؤدي به الى التمسك بهويته الثقافية الإسلامية و بالتبعية انتمائه الى مجموعة اسلامية تتجاوز الحدود الترابية ذلك أن الإندماج مرغوب فيه لسكان دول المغرب العربي بهدف وحدته الإقتصادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت