-أعمال الاستثمار الزراعي.
-والعقارات بقصد بيعها بحالتها الأصلية أو بعد تجزئتها أو بقصد تأجيرها.
-بيع عمليات الاستيراد والتصدير الخاصة بالسلع على اختلاف أنواعها.
-وغيرها مكُن الأموال المنقولة بقصد بيعها أو بقصد تأجيرها أو استئجارها لتأجيرها من الباطن.
بكافة الأعمال المتعلقة بالملاحة البحرية والجوية والنقل البري وبناء الطرق وتعبيدها وإقامة الجسور والسدود وصيانتها وإقامة الخزانات والمستودعات بأرصفة الموانئ وفي داخل البلاد.
للصفة الاستثمارية والتنموية للبنك الإسلامي سمي المصرف الدولي نفسه (( المصرف الإسلامي الدولي للتنمية ) ). وصرح - في عقد تأسيسه - بأن غرض الشركة (المصرف) هو مباشرة جميع الخدمات والعمليات المالية والتجارية المصرح بها لبنوك الاستثمار والأعمال، وكافة ما تتطلبه أعمال ومشاريع التنمية، وقد ذكر المصرف الدولي للاستثمار والتنمية الأعمال الآتية على سبيل المثال لا الحصر:
-إنماء وإنشاء وتنشيط الاستثمار في مختلف قطاعات التنمية، سواء بتأسيس مشروعات جديدة أو تدوير مشروعات قائمة .
-تأسيس المشروعات بمختلف أنواعها سواء لحساب الشركة أو لحساب الغير بالاشتراك معه.
الخدمات الفنية والاقتصادية والمالية والإدارية والتسويقية والاستشارية للمشروعات، وإعداد دراسات الاستثمار المتعلقة بها على مختلف الأنواع.
المسؤولية الاستثمارية التنموية للبنك الإسلامي صفة ملازمة له تمامًا، فمن المعروف مما تقدم أن البنوك التجارية تفرق بين الفائدتين المدينة والدائنة كأهم مصدر لتحقيق الأرباح ولكن الاستثمار بالنسبة للبنوك الإسلامية هو إلغاء التعامل بالفائدة من عمليات البنك الإسلامي يجعل الاستثمار المباشر ليس فقط مسألة والشغل الشاغل أيضًا لإدارة البنك ويتوقف عليها وجود البنك من عدمه. [1]
(1) موسوعة البنوك الإسلامية - ص 101.