الصفحة 239 من 494

رغم الصعوبات التي يواجهها البنك الا أنه خاض تجربة ناجحة في جميع المجالات و لاسيما من ناحية الخدمات، من حيث قبول الودائع و الحسابات بالدينار الأردني أو بالعملات الأجنبية المختلفة، و كذا من حيث الإستثمارات المتعددة كالمضاربة و المشاركة و البيع بالمرابحة و الإستثمار المباشر و التأجير المنتهي بالتمليك و تمويل العقارات و البيوت و الشقق في الوقت الحاضر، و كذلك تقديم الخدمات الجديدة العصرية لمواكبة التطور البنوك العالمية منها، نجد خدمة بطاقة الصراف الآلي المجانية لخدمة المتعاملين من خلال"56"صرافا آليا منتشر في مختلف المملكة الأردنية و على مدار الساعة مع الشبكة الوطنية للمدفوعات (Jonet) ، و كذا تقديم أرقى الخدمات لعملائه عن طريق بطاقات الإعتماد بأنواعها الثلاثة: البطاقة الذهبية، البطاقة الفضية، البطاقة المحلية، و خارج الخدمات نجد أن البنك من كل هذه الخدمات استطاع ان يرفع من رأس ماله المدفوع الى (38.5) مليون دينار و هذا في نهاية سنة 2000 ، كما حقق نمو بنسبة 10.8 ? لنفس السنة

و محافظة على حصته في السوق المصرفية المحلية و التي تقدر بحوالي 9.3 ? و كذا محافظته على المرتبة الثالث في الجهاز المصرفي الأردني، كما بلغت موجودات البنك في نهاية 2000 ب (853.2) مليون دينار في حين وصلت الأموال المتجمعة في الحسابات المختلفة (الإئتمان و الإستثمار المشترك و الإستثمار المخصص و المحافظة الإستثمارية) ب (737) مليون دينار، كما بلغت توظيفاته ب (531.9) مليون دينار و التي شملت مختلف القطاعات الإنتاجية و الخدمية التي لها ضرورات اقتصادية و اجتماعية.

أما حول خطة البنك المستقبلية أي بعد سنة 2000 أنها تقوم ب: (1)

-تنويع خدماتها المصرفية.

-التوسع في برامج تمويل المهنيين و الحرفيين للمساهمة في ايجاد فرص عمل جديدة.

-استمرار في ترسيخ التعامل بسندات القارضة عن طريق اصدار محافظ استثمارية متنوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت