الصفحة 69 من 94

أولا: أن يعبد الله - تعالى - وحده بمعنى أن يستسلم له وحده عز وجل، ومن أشرك في العبادة مع الله شخصا، أو شيئا، فقد أشرك بالله سبحانه.

ثانيا: أن يعبد الله تعالى - بما شرعه - عز وجل - على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

كان (ابن تيمية) يعتقد أن هذا مذهب السلف في التوحيد؛ لذلك حارب كثيرا من البدع التي كانت قد استشرت في عصره، وكان يرى أنها مخالفة للتوحيد الذي كان عليه السلف الصالح من هذه الأمة، مثل: الاستغاثة، والتوسل بالموتى، وشد الرحال إلى القبور الخ. . . . وقد استغرقت منه القضية جهودا كبيرة، وأدت إلى سجنه الأخير، كما رأينا.

ج- القضاء والقدر:

تباعدت مواقف الفرق الإسلامية بخصوص القضاء والقدر، فبعضها يرى الجبر، وبعضها يرى حرية اختيار الإنسان.

وقد التزم (ابن تيمية) مذهب السلف، الذي يقوم على ثلاثة أمور:

أولا: أن الله تعالى - خالق كل شيء، وأن لا شيء في الكون بغير إرادته، ولا ينازع إرادته أحد.

ثانيا: أن العبد فاعل حقيقة، وله مشيئة وإرادة كاملة، تجعله مسئولا عما يفعل.

ثالثا: أن الله ييسر فعل الخير، ويحبه، ويرضاه، ولا يحب فعل الشر ولا يرضاه.

كيف واجه (ابن تيمية) أخطاء عصره؟ وما رأيه في علومه؟

1 -التصوف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت