وفي تونس تفاعلت الجماهير مع الحركة الإسلامية عندما أحست بالجوع.
وفي الجزائر التفت الجماهير حول الجبهة الإسلامية عندما أحست بالضنك والضيق في كل شيء ومن كل شيء، هذه أسباب التفاف الجماهير حول الحركات الإسلامية، فلماذا انفضت بعد ذلك؟؟ لأنها لم تع شرعية الارتباط بهذه الجماعات، وضرورته الدينية، ووجوبه الإسلامي.
ما الحكم الشرعي الذي يصدره الإسلام نحو الجماعة والاجتماع والتجمع؟ ماذا قال القرآن الكريم؟ وماذا قال الرسول؟ وما الذي فعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - في هذا المجال؟
هل الانتماء إلى جماعة مسلمة واجب في الوقت الحاضر؟ أم مندوب؟ أم مكروه؟ أم حرام؟ أم مباح فقط؟
ومن هي هذه الجماعة التي يمكن أن ينتسب المسلم لها؟ وما هي مواصفاتها؟ وما الصورة التي يمكن أن يتحقق فيها الانتساب الشرعي لهذه الجماعة أو تلك؟
قبل أن نجيب على هذه الأسئلة بالنسبة لوقتنا الحاضر، نريد أن نرى ماذا قال القرآن الكريم عن الجماعة؟ وما الذي تحدث به الرسول صلى الله عليه وسلم نحوها؟ وما الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في سبيل إيجادها؟