الصفحة 99 من 225

إِلَى الطَّغُوتِ) [1] 5. (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّغُوت) [2] 6. (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّغُوتَ) [3] . 7. (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّغُوتَ) [4] 8. (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا) [5] " [6] ."

ومن الامثلة التي اكتفى (عضيمة) فيها بذكر شاهد قرآني واحد ما يأتي: ... أ. قوله عن (معاني فاعل) ان من معانيها"الدلالة على المشاركة، وهو المعنى الغالب عليه، نحو: شاركت محمودا، وقد يجيء فاعل بمعنى المجرد، نحو: سافر بكر، ومنه قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَفِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) [7] " [8] .

ب. تحدث (عضيمة) عن جواز قلب الواو المضمومة ضمة لازمة همزة مستشهدا باي من الذكر الحكيم، اذ قال:"كل واو مضمومة ضمة لازمة يجوز قلبها همزة ومنه قوله تعالى: (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) [9] " [10]

ج. وقال:"الامر من (أمَرَ) إن كان في اول الكلام فالكثير حذف فائه، نحو:"مره"واذا كان في حشو الكلام فالكثير اثبات الهمزة كقوله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلوةِ) [11] " [12] .

د. وقال في موضوع (جموع التكسير في القران الكريم) :"جاءت (افعال) وصفا للمفرد في قوله تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَنَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ) [13] " [14] .

(1) النساء /60.

(2) النساء / 76.

(3) المائدة /60.

(4) النحل/36.

(5) الزمر /17.

(6) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني: 1 / (2 - 3) .

(7) الحج /38.

(8) اللباب من تصريف الافعال: 41.

(9) المرسلات /11.

(10) المذكر والمؤنث: الهامش (2) : 330.

(11) طه / 132.

(12) المقتضب: 2/ الهامش (3) : 99.

(13) الانسان /2.

(14) جموع التكسير في القران الكريم (بحث) : 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت