إِلَى الطَّغُوتِ) [1] 5. (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّغُوت) [2] 6. (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّغُوتَ) [3] . 7. (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّغُوتَ) [4] 8. (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا) [5] " [6] ."
ومن الامثلة التي اكتفى (عضيمة) فيها بذكر شاهد قرآني واحد ما يأتي: ... أ. قوله عن (معاني فاعل) ان من معانيها"الدلالة على المشاركة، وهو المعنى الغالب عليه، نحو: شاركت محمودا، وقد يجيء فاعل بمعنى المجرد، نحو: سافر بكر، ومنه قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَفِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) [7] " [8] .
ب. تحدث (عضيمة) عن جواز قلب الواو المضمومة ضمة لازمة همزة مستشهدا باي من الذكر الحكيم، اذ قال:"كل واو مضمومة ضمة لازمة يجوز قلبها همزة ومنه قوله تعالى: (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) [9] " [10]
ج. وقال:"الامر من (أمَرَ) إن كان في اول الكلام فالكثير حذف فائه، نحو:"مره"واذا كان في حشو الكلام فالكثير اثبات الهمزة كقوله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلوةِ) [11] " [12] .
د. وقال في موضوع (جموع التكسير في القران الكريم) :"جاءت (افعال) وصفا للمفرد في قوله تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَنَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ) [13] " [14] .
(1) النساء /60.
(2) النساء / 76.
(3) المائدة /60.
(4) النحل/36.
(5) الزمر /17.
(6) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني: 1 / (2 - 3) .
(7) الحج /38.
(8) اللباب من تصريف الافعال: 41.
(9) المرسلات /11.
(10) المذكر والمؤنث: الهامش (2) : 330.
(11) طه / 132.
(12) المقتضب: 2/ الهامش (3) : 99.
(13) الانسان /2.
(14) جموع التكسير في القران الكريم (بحث) : 352.