الصفحة 209 من 225

بعون الله ومنّه وكرمه انتهت فصول الرسالة التي بذلت فيها جهدًا كبيرًا، وقد حاولت فيها أن أتتبع الجهود الصرفية للشيخ (محمد عبد الخالق عضيمة) وقد أسفر البحث عن نتائج يمكن بيانها بما يأتي:

1.للشيخ (عضيمة) مكانة كبيرة عند العلماء في العصر الحديث والدليل على ذلك تصديرات الأساتذة وتقديماتهم لبعض كتبه، إذ صدّر (محمد أبو الفضل ابراهيم) تحقيقه كتاب (المقتضب) ، وصدّر الأستاذ (محمود محمد شاكر) القسم الأول من كتابه (دراسات لأسلوب القرآن الكريم) ، وصدّر الدكتور (عبد الله بن عبد المحسن التركي) القسم الثاني منه، وقدّم الأستاذ (عبد المنعم محمد عمر) تحقيقه كتاب (المذكر والمؤنث) لابن ألانباري.

2.يعد تحقيق كتاب (المقتضب) للمبرّد أول اثر عرّف الناس بالشيخ (عضيمة) ، أما في مجال التأليف فيعد كتابه (دراسات لأسلوب القرآن الكريم) أهم مؤلفاته؛ لأنّه أول دراسة قائمة على استقراء أسلوب القرآن الكريم.

3.أكثر (عضيمة) من النقل المباشر، ولا سيما النقل بالنص في كتابه (دراسات لأسلوب القرآن الكريم/ القسم الثاني منه) .

4.لـ (عضيمة) موقف مما كان ينقله من آراء للعلماء، فهو إما مؤيد أو مرجح أو راد لآراء العلماء، وفي الكثير منها كان يلجأ إلى الاحتجاج بالقرآن الكريم وقراءاته.

5.يرى (عضيمة) أنّه يجب أن لا يُتوسع في القياس ولا يُتشدد فيه، ويرى أنّ الحاجة هي آلتي تحدد قبول هذا القول واستحسانه أو رفض ذاك واستهجانه، وفي مؤلّفاته نجده يعتمد على الكثير والقليل والشاذ.

6.عرض (عضيمة) في مؤلفاّته مسائل خلافية بين المذهبين البصريّ ... والكوفيّ، وقد كان مؤيدًا في جميع هذه المسائل للمذهب البصريّ، ولم يكن يشير في الكثير منها على أنها مسائل خلافية بين المذهبين.

7.احتوى كتاب (دراسات لاسلوب القرآن الكريم/القسم الثاني) على موضوعات نحوية بالرغم من أنّه خُصَّ هذا القسم بأجزائه الاربعة بدراسات صرفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت