بالنون، أو بالتاء ثقل أذ لم يجتمع فيه (ياء، وواو) ولكن حملت الصور الثلاث التي لاثقل فيها على الصورة التي فيها ثقل وهي المضارع في كل صورة [1] "."
6.الموازنة بين ما ذكره ابن الانباري وما ذكره غيره:
نقل (عضيمة) الكثير من النصوص ليوازن بين ما يذكره ابن الانباري وما يذكره غيره من العلماء في المسالة نفسها إذ نقل نصوصا تؤيد ما ذهب اليه ابن الانباري ونقل نصوصا تضعف رأي ابن الانباري، ونصوصًا اخرى تخالف رأيه ومن النصوص التي نقلها وكانت مؤيدة لما ذكره ابن الانباري ما ياتي: قال ابن الانباري:"والأُذُن للرجل الذي يصدق بما يسمع مذكر. و"الآُذن"في الحقيقة، مؤنثة، وانما يذهب بالتذكير الى معنى الرجل، وكذلك العَيْنُ وأُذُنُ القوم بمنزلة عَيْنِ القوم يذكر على معنى الرجل" [2] ، ذكر (عضيمة) نصوصًا تؤيد ما ذكره ابن الانباري، إذ نقل نصا من المخصص جاء فيه:"وأما الأُذُن: الرجل الذي يصدق بما يسمع فمذكر، ويقال فيه أيضًا أذن، والأُذن في الحقيقة مؤنثة، وانما يذهب بالتذكير الى معنى الرجل وكذلك عين القوم، وأذن القوم بمنزلة عين القوم يذكر على معنى الرجل" [3] .
ومن النصوص التي نقلها والتي تضعف رأي ابن الانباري ما يأتي: قال ابن الانباري:"والكف: مؤنثة، لم يعرف تذكيرها احد من العلماء الموثوق بعلمهم، وزعم قوم لا يوثق بعلمهم انه يذكر، ويؤنث، وبنوا ذلك على بيت الاعشى:"
أَرى رَجُلًا منهم أسيفًا كأنما ... تَضُّم الى كَشْحيْه كَفًّا مُخَضَّبًا [4]
قال ابو بكر: وهذا خطأ منهم، وهذا البيت فيه سبعة اوجه" [5] ، ومن الاوجه التي ذكرها الوجه الاتي:"ويجوز ان يكون جعل (مخضبًا) نعتا لقوله (رجلًا) " [6] ."
وعلى هذا القول نقل (عضيمة) رأي ابن الشجري الذي يضعف رأي ابن الانباري هنا، إذ قال:"ضعف هذا الوجه ابن الشجري فقال في اماليه: واما اجازته ان"
(1) نفسه: 1/ الهامش (2) : 72.
(2) المذكر والمؤنث: 247.
(3) المخصص: 16/ 186، وينظر: المذكر والمؤنث: الهامش (1) : 247.
(4) ديوان الاعشى:115.
(5) المذكر والمؤنث: (361 - 362) .
(6) نفسه: الهامش (2) : (365) .