الصفحة 62 من 225

أفنى تلادي وما جمعت من نشب ... قرع القواقيز أفواه الاباريق

التقدير: ان قرعت القواقيز افواه الاباريق وتنصب الافواه، ان جعلت القواقيز فاعلا" [1] ."

ب. النقل بالمعنى:

مثلما كان (عضيمة) ينقل نصوصًا بلفظها كذلك كان يتصرف بنصوص اخرى فلا ينقلها بلفظها ونجده احيانا يذكر ذلك بان يشير في الهامش الى انه احد اكثر من نص بتصرف، والامثلة التي تؤيد نقله للنصوص بالمعنى كثيرة منها:

أ. قال في موضوع (توكيد الفعل) إنّ توكيد الفعل بعد إنْ الشرطية المدغمة في (ما) الزائدة يكون قريبًا من الواجب [2] ، ويقول:"ويرى المبرّد أنّ التأكيد هنا واجب ولا يجيء الفعل خاليًا من التوكيد الا في ضرورة الشعر" [3] .

ب. وقال:"لَصاف: اسم ماء بين مكة والبصرة لبني يربوع من تميم، ويقول الرضى: فَعالِ في الأعلام، الشخصية جميع الفاظها مؤنثة .." [4] .

ج. وقال في موضوع (المضاعف من باب كرم) :"ذكر سيبويه ان افعال الحسن والقبح تكون على فَعُلَ، يَفْعُل، ومثل بقبيح، ووسيم وجميل وشقيح ودميم، فيفيد هذا التمثيل أن (دمّ) من باب كَرُم [5] ."

د. قال ناقلا ما جاء في شرح الشافية عن تعريف الابنية:"فالابنية جمع بناء، وبناء الكلمة وصيغتها ووزنها بمعنى واحد، وهو عدد حروفها المرتبة وحركاتها وسكناتها" [6] .

فالنص الذي ورد في شرح الشافية ما يأتي:"المراد عن بناء الكلمة ووزنها وصيغتها هيئتها"التي يمكن ان يشاركها فيها غيرها، وهي عدد حروفها المرتبة

(1) المقتضب: 1/ 21، وينظر: دراسات لاسلوب القرآن الكريم: القسم الثاني/ 3/ 259 - 260.

(2) ينظر: المغني في تصريف الافعال: 197.

(3) نفسه: 197، وينظر: المقتضب: 1/ 232.

(4) المذكر والمؤنث: الهامش (1) : 1 - 1، وينظر: شرح الشافية.

(5) دراسات لاسلوب القرآن الكريم: القسم الثاني/2/ 255، وينظر: الكتاب: 2/ 322.

(6) دراسات لاسلوب القرآن الكريم: القسم الثاني / 1/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت