وحركاتها المعينة وسكونها مع اعتبار الحروف الزائدة والاصلية كل ... في موضعه .." [1] ."
ب. النقل غير المباشر:
يلجأ الكثير من الباحثين الى هذه الطريقة وذلك لاسباب كثيرة تحول بينهم وبين الحصول على المصادر وهذه الاسباب [2] :
1.عدم الحصول على المصدر او المرجع لسبب من الاسباب.
2.عدم العثور على النص او الموضع في المصدر الرئيس.
أو أن العلم المذكور له اكثر من مؤلف ولم يحدد النص المأخوذ بالمصدر المعين.
وقد لجأ (عضيمة) الى النقل غير المباشر في كتبه، ومن امثلة ذلك:
أ. قال في حديثه عن (الفعل المضاعف) :"وفي افعال ابن القطاع: وحكى الخليل دمُمت تدمُ (بضم العين فيهما) وحكى ابن خالويه: عزت الناقة تعز (بضم العين ... فيهما) " [3] .
ب. وقال:"في اللسان: وقال الازهري: قال الكسائي: إذا لم تحمل الناقة أوّل سنة يطرقها الفحل فهي عائط وحائل؛ فاذا لم تحمل السنة المقبلة ايضا فهي عائط عوط" [4] .
ج. وقال:"وفي خزانة الادب: قال أبو علي: فأما نحن فلم يقع الينا من الحكايات عن سيبويه مالم يثبت في كتابه الا حكايتان او ثلاث: أحدهما عن محمد بن يزيد عن ابي زيد عنه؛ وهي: أن محمد بن السري روى عن محمد بن يزيد أنّه قال: لقي ابو زيد سيبويه فقال أبو زيد لسيبويه: إني سمعت عن العرب من يقول: قريت، وتوضيت بالياء فيبدل الياء من الهمزة، فقال: فكيف تقول افعل منه؟ قال، وينبغي ان تقول: اقري ..." [5]
(1) شرح الشافية: 1/ 2.
(2) ينظر: محمد عبد الخالق عضيمة وجهوده النحوية: 73.
(3) المغني في تصريف الافعال: 165.
(4) المذكر والمؤنث: الهامش: (2) :168؛وينظر: لسان العرب/ (مادة عوط) .
(5) المقتضب:1/ الهامش (1) : 166، وينظر: خزانة الاداب.