ج. وقال:"العظاءة، بالظاء المحجمة المفتوحة والمد دويبة اكبر من الوزغة، ويقال في الواحد عظاية ايضًا قال الازهري: هي دويبة ملساء تشبه سام ابرص الا انها احسن منه، ولا تؤذي وتسمى شحمة الارض" [1] .
د. وقال ناقلا قول الرضي:"قياس انسان انيسين كسر يحين في سرحان، فزادوا الياء في التصغير شاذا .. ومن قال: انسان: افعان من نسي فانيسيان قياس ... عنده .. وقالوا في تصغير ليلة: لييلية بزيادة الياء كما في 1 نيسان وكانه تصغير ليلاة" [2] .
هـ. قال (عضيمة) عن قوله تعالى: (وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَبِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُم) [3] :"قال ابن عطية: لفظة (خير) افعل تفضيل، ولا مشاركة بين ايمانهم وكفرهم في الخير، وانما جاز ذلك كما في لفظة (خير) من الشياع وتشعب الوجوه" [4] .
وقد لجأ (عضيمة) الى طريقتين من طرائق النقل وهما:
1.النقل المباشر.
2.النقل غير المباشر.
1.النقل المباشر: وهو نوعان:
أ. النقل بالنص.
ب. النقل بالمعنى.
أ. النقل بالنص:
نقل (عضيمة) نصوصا من كتب كثيرة وهذه النصوص منها ما كانت منقوله نصا كما قالها اصحابها، ومن الامثلة التي تؤيد نقله الحرفي ما يأتي:
أ. قال في موضوع (معاني فاعل) ان سيبويه عبر عن المعنى الغالب في (فاعل) وهو المشاركة [5] ، اذ قال:"اعلم انك اذا قلت فاعلته فقد كان من غيرك اليك مثل ما كان"
(1) المذكر والمؤنث: هامش (1) : 133.
(2) المقتضب: 2/ هامش: (2) : 278.
(3) ال عمران / 110.
(4) دراسات لاسلوب القران الكريم: القسم الثاني/4/ 1941 - 190.
(5) ينظر: المغني في تصريف الافعال: 111.