نصر: أنْصَرَ ... بل يحتاج في كل باب الى سماع استعمال اللفظ المعين، وكذا اسعماله في المعنى المعين .." [1] ."
ج. وقال في موضع اخر:"في المذكر والمؤنث للمبرد [2] : فاما ما كان من غير لفظ مذكره، وذلك قولك: اتان وحمار وجدي وعناق ورخل: الانثى من اولاد الضان وحمل، فقد صار هذا المؤنث بمخالفة المذكر معروفا يغني عن العلامة" [3] .
د. وقال ناقلا ما قاله ابن جني [4] :"قال ابو الفتح في المنصف: وفعللل: ذكر ابو عثمان انه يكون اسما وصفة وذكر ابو العباس انه انما جاء هذا المثال في النعت؛ نحو: جحمرش، ونخوس" [5] .
2.الاعلام:
صرح الدكتور (عضيمة) باسماء الاعلام الذين نقل عنهم في مواضع كثيرة من مؤلفاته او الكتب التي حققها، ومن هذه المواضع:
أ. قال (عضيمة) في حديثه عن موضع اطراد زيادة الهمزة:"كلاّء: موضع بالبصرة كأنهم يكلئون سفنهم هناك أي يحفظونها ـ قال سيبويه: هو فعّال من كلأ فالهمزة اصل والمعنى ان الموضع يدفع الريح عن السفن ويحفظها ومنهم من يجعلها فعلاء فلا يصرفها من كل إذا أعيا، لأنها ترفأ فيها السفن كأنها تكل فيها عن الجريء" [6] .
ب. ونجده يقول عن (هار) :"قال ابو حيان: هار يهور ويهار ويهير فعين هار تحتمل ان تكون واوًا أو ياء فاصله هاير او هاور فقلبت وصيغ به ما صيغ بقاض وصار منقوصا مثل: شاكي السلاح" [7] .
(1) شرح الشافية: 1/ 84.
(2) المذكر والمؤنث: 131.
(3) نفسه: الهامش (3) : 52.
(4) المنصف: 1/ 30.
(5) مقدمة تحقيق كتاب المقتضب: 119.
(6) المغني في تصريف الافعال: 75، وينظر: الكتاب: 2/ 321.
(7) اللباب من تصريف الافعال: 20، وينظر: البحر المحيط: 5/ 88.